توقع تظاهرات جديدة في طهران وخاتمي يحذر من قمعها ومنتظري يدعو للحداد- تغطية خاصة

تاريخ النشر: 21 يونيو 2009 - 01:38 GMT

البوابة- محمد عمر - خاص ووكالات

- إحاطة المباني الحكومية بحواجز إسمنتية وعسكرية تحسباً لتجدد هجمات المتظاهرين.

- أهالي طهران يغلقون الشوارع بالنفايات والأغراض المستعملة ويحرقون الإطارات لمنع دراجات الباسيج من الوصول إلى شوارعهم.

- الغموض يكتنف مكان وجود موسوي ولاوسيلة تواصل معه إلا عبر صفحته على الإنترنت.

- تجدد الدعوات لأنصار التيار الإصلاحي للنزول إلى الشوارع وعدم الرضوخ لترهيب الباسيج.

- اجراءات مشددة حول منزل أهل ندى (الصورة) إبنة الستة عشر عاماً التي قتلها الباستيج يوم أمس لمنع تحول مناسبة تشييعها إلى مواجهات.

- اجراءات مشددة حول منزل أهل ندى إبنة الستة عشر عاماً التي قتلها الباستيج يوم أمس لمنع تحول مناسبة تشييعها إلى مواجهات.

- إعتقال ابنة رفسنجاني فائزة (الصورة)  وعدد  من افراد اسرته 

- مقتل اربعة في احتراق مسجد وسط طهران 

- معلومات مؤكدة عن سقوط خمسة قتلى من الباسيج عندما دمر المتظاهرون مقرهم

- اقتحام الباسيج لمئات المنازل في طهران.

- التلفزيون الايراني يعلن مقتل 13 متظاهرا في مظاهرات الامس.

- مصادر غير رسمية اكدت  مقتل 150 متظاهرا.

- وكالات الانباء قدرت عدد القتلى بـ19 قتيلا.

خاتمي يحذر

حذر الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي الاحد من العواقب "الوخيمة" التي ستترتب على حظر الاحتجاجات المؤيدة لمرشح الرئاسة المهزوم مير حسين موسوي.

ونقلت وكالة مهر للانباء عن خاتمي قوله في بيان "ان منع الناس من التعبير عن مطالبهم بالسبل المدنية ستترتب عليه عواقب وخيمة

وقالت وكالة مهر شبه الرسمية للانباء ان خاتمي اعتبر ان إحالة النزاع على الانتخابات الرئاسية الى مجلس صيانة الدستور ليس حلا.

وقالت الوكالة ان خاتمي قال في بيان "تحويل النزاع الى جهة لم تكن محايدة فيما يتعلق بالانتخابات ليس حلا."

منتظري يدعو للحداد

من جهته، دعا آية الله العظمى حسين علي منتظري أكبر رجال الدين المعارضين في ايران للحداد العام لثلاثة أيام اثر مقتل إيرانيين خلال الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقال منتظري في بيان نشر على موقعه على الانترنت الاحد "ان مقاومة مطلب الشعب محرمة شرعا... وانني أدعو للحداد العام لثلاثة أيام اعتبارا من يوم الاربعاء."

ومنتظري أحد رجال الثورة الاسلامية التي شهدتها ايران عام 1979 لكنه اختلف مع الزعامة الحالية وهو موضوع رهن الاقامة الجبرية بالمنزل منذ سنوات.

تقارير رسمية

ذكر التلفزيون الايراني الرسمي يوم الاحد أن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 100 خلال الاضطرابات التي شهدتها طهران يوم السبت.

وقال التلفزيون "خلال الاضطرابات التي قادت للاشتباكات قتل عشرة أشخاص وأصيب أكثر من 100 ."

وأضاف "كان وجود الارهابيين ملموسا... في أحداث أمس في شارعي انقلاب وأزادي." 

وفي وقت سابق ذكرت قناة تلفزيونية رسمية أخرى هي برس تي.في الناطقة بالانجليزية أن 13 شخصا قتلوا في اشتباكات بين الشرطة و"جماعات ارهابية".

وزير الخارجية يعد بالتحقيق في نتائج الانتخابات

وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي يوم الاحد ان المسؤولين الايرانيين يبحثون الشكاوى المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها والتي اجريت في 12 حزيران /يونيو وانهم سيعلنون عن نتائج تحقيقهم بنهاية الاسبوع الحالي.

كما ذكر متكي في التصريحات التي ترجمتها محطة برس تي.في التلفزيونية الناطقة بالانجليزية ان "احتمال حدوث تعطيلات ومخالفات بطريقة منظمة وشاملة في الانتخابات... يكاد يقترب من الصفر."

واضاف أن المسؤولين "يبحثون الشكاوى وستعلن نتيجة الانتخابات الأخيرة بنهاية الاسبوع عندما تنتهي التحقيقات."

ويشير متكي فيما يبدو الى مجلس صيانة الدستور اكبر هيئة تشريعية في ايران والذي يفحص شكاوى مرشحي الانتخابات المهزومين.

قائد الشرطة يحذر موسوي

وقالت صحف إيرانية يوم الاحد ان قائد الشرطة حذر زعيم المعارضة مير حسين موسوي من أن رجاله " سيتصدون بحسم" لاي اضطرابات أخرى بسبب انتخابات الرئاسة المتنازع عليها.

ونشرت الصحف خطابا موجها من قائد الشرطة اسماعيل أحمدي إلى موسوي بعد الاضطرابات التي سادت أنحاء طهران يوم السبت بعد اشتباك المتظاهرين مع شرطة مكافحة الشغب.

ولم يتضح تاريخ كتابة الخطاب. 

ونقلت صحيفة اعتماد ملي عن أحمدي مقدم قوله "أعلن أنه في حالة استمرار الوضع الراهن فان الشرطة ستتصدى بحسم للانشطة غير المشروعة بما يتفق مع الحفاظ على الامن والنظام في المجتمع وبين الشعب."

وأضاف "بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات تدفق أنصاركم بشكل غير مشروع على الشوارع وأفسدوا المناخ العام للمجتمع من خلال الاضرار بالنظام والامن العام." 

وقال قائد الشرطة لموسوي "هناك قطاع طرق يعملون في ظل مناخ غير مشروع تسببت فيه أنت" ولكن الشرطة لم تطلق رصاصة واحدة عليهم. وأضاف أن 400 من رجال الشرطة أصيبوا في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات.

وقالت السلطات مرارا ان التجمعات الحاشدة لانصار موسوي الذي يقول ان الانتخابات تم التلاعب فيها لصالح الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد ويريد الغاءها غير مشروعة. 

وقال موسوي يوم السبت انه لابد من تطهير الجمهورية الاسلامية مما أسماه بالاكاذيب والخداع متحديا بذلك بشكل مباشر الحكام المحافظين في البلاد.

© 2009 البوابة

 

(www.albawaba.com)