توقعات بتبني الأكثرية البرلمانية لترشيح سليمان رسميا لرئاسة لبنان

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2007 - 12:28 GMT
أعلن النائب عن حزب القوات اللبنانية انطوان زهرة ان قوى 14 اذار/مارس ستجتمع الاسبوع المقبل, لدراسة خيار تبني ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان للرئاسة الاولى.

وقال زهرة ان الاجتماع سيتم خلال اليومين المقبلين، موضحا ان "قبول الغالبية بمبدأ تعديل الدستور ينبع من ضرورة مواجهة حالة فراغ غير مقبولة", لافتا الى ان "التحفظ السابق عن موضوع التعديل كان موقفا مبدئيا ولم يكن يوما موجها ضد شخص العماد سليمان".

كما أكد أحد أقطاب قوى 14 آذار دون ان يكشف عن اسمه لصحيفة "الحياة" اللندنية ان "بياناً تاريخياً" سيصدر عنها في اليومين المقبلين يحسم الأمر "الذي بات محسوماً"، خصوصاً ان الأكثرية أبلغت قيادة المعارضة حسمها لخيار تأييد ترشيح سليمان، وتأتي هذه التصريحات غداة لقاء جمع قائد الجيش بالقطبين في الغالبية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس الأعلى لحزب الكتائب أمين الجميل.

واعتبر رئيس حزب الكتائب كريم بقرادوني ان هذا الاجتماع الثلاثي "يعكس تأييد الفريق المسيحي في قوى 14 آذار/مارس لقائد الجيش", متوقعا ان "يكون لنا رئيس جديد للجمهورية الجمعة المقبل اذا سارت الامور كما هو مرجو"، وتحدث بقرادوني عن "توافق اقليمي ودولي على شخص العماد سليمان", مضيفا "لا اشعر بأن ثمة فيتو من احد", في اشارة خصوصا الى سوريا وايران اللتين تدعمان المعارضة بقيادة حزب الله .

ويتطلب ترشيح قائد الجيش تعديلا للدستور اللبناني الذي يمنع موظفي الفئة الاولى من الترشح للرئاسة الاولى قبل عامين من تقديم استقالتهم. وسبق للغالبية النيابية ان تحفظت عن هذا التعديل قبل ان يعلن النائبان فيها الياس عطالله وعمار حوري الاربعاء الفائت احتمال التوافق على قائد الجيش رئيسا للجمهورية بين الغالبية والمعارضة.

من جهته دعا النائب غسان تويني، الى الخروج من "العصفورية" الدستورية الى "استقامة" دستورية، مبدياً خشيته من "ان تصبح بزة الجيش هي بزة الرؤساء الدائمة، وتصبح بالتالي رئاسة الجمهورية رتبة عسكرية".

ونقلت صحيفة "الرأي" الكويتية عن توني قوله "الدولة لا تساس كما يساس الجيش ولا الشعب يعامل كجيش"، لافتا الى ان البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير "كان قاسياً في الحكم على رئيس مجلس النواب نبيه بري (عبر بيان امانة سر البطريركية)".

وفي حين ابدى تخوفه من ترشيح سليمان "لانه عسكري"، قال انه مطمئن "لان الجيش قادر على الحسم، خصوصا ان الرئيس اميل لحود كان رسم لوحة سوداء عن الحالة الخطرة التي يمكن ان تحصل»، وتخوف من «ان تكون سوابق الرئيس لحود والرئيس الراحل فؤاد شهاب قاعدة لأي عسكري في الحكم".