توصيات ومقترحات لتذليل تحديات العمل الإعلامي بين الجامعة والميدان

تاريخ النشر: 25 يونيو 2006 - 02:57 GMT
أجمع المشاركون في الملتقى الذي نظمته قناة العربية تحت عنوان: "تحديات العمل الإعلامي بين الجامعة والميدان" يوم الأربعاء الماضي 21 يونيو / حزيران في دبي، على ضرورة تعزيز التواصل بين كليات وجامعات الإعلام والمؤسسات الإعلامية للارتقاء بالعمل الإعلامي إلى مستوى الصناعة وتطلعات المجتمعات العربية، مؤكدين على أهمية المبادرة التي قامت بها "العربية" من خلال جمع نخبة كبيرة من الأكاديميين من دكاترة وأساتذة الجامعات ومسؤولين في المؤسسات الإعلامية الرائدة وإعلاميين للتحاور بجدية وشفافية بغية إيجاد مقترحات عملية لآليات بناءة من شأنها النهوض بالإعلام العربي من خلال تعزيز وتأهيل كوادره البشرية.

وأوصى المشاركون في ختام جلسات ملتقى "العربية" التي تواصلت على مدى يوم كامل بمواصلة ردم الهوة بين المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الإعلامية من أجل إرساء مداميك جسر حقيقي بين الجامعة والميدان، لكي يعبره الطلاب والمتخرجين مستقبلاً نحو سوق العمل بشكل طبيعي على حد تعبير الدكتور نبيل الخطيب المحرر التنفيذي بقناة العربية ورئيس الملتقى، والذي اختصر مقترحات المشاركين في شقين الأول يعرض لمتطلبات المؤسسات الإعلامية من المؤسسات الإعلامية فيما عرض في الشق الثاني لمتطلبات المؤسسات الأكاديمية من رواد الصناعة الإعلامية والتي أرزها على الشكل الآتي:

1 مطالبة كليات وجامعات الإعلام بإنشاء مجالس استشارية تجتمع مرة في السنة على الأقل مع وسائل الإعلام للوقوف على احتياجاته وسبل توفير آليات تهيئ الخريجين للالتحاق بميدان العمل.

2 التوصية بتخصيص حصة أكبر في البرنامج الجامعي و بتخصصات تطبيقية ومهارية.

3 على عاتق الجامعات الاهتمام بتعزيز ثقافة الطلاب وتعزيز اللغة لديهم.

4 تنوع أكبر في التخصصات فليست الكتابة الإخبارية هي فقط التي يمكن أن تؤدي إلى فرص عمل للخرجين إنما هناك تخصصات أخرى تحتاجها الصناعة الإعلامية بشدة مثل:.

- الإضاءة.

- المونتاج على الحاسوب.

- والصوت.

- والغرافيك.

- الأبحاث الهادفة التي تخدم العمل الإعلامي.

- وكتاب ومصممي الأفكار الإعلانية والترويج الإعلاني.

5 الحاجة إلى دراسة واقعية وموضوعية للسوق الإعلامي.

وفيما يتعلق باحتياجات المؤسسات الأكاديمية من الوسائل الإعلامية، أوصى المشاركون في ملتقى قناة العربية:

1 فتح أبواب المؤسسات الإعلامية بشكل أوسع أمام الطلبة والخريجين من أجل تهيئتهم للعبور إلى الميدان.

2 إطلاع الأكاديميين بشكل متواصل على المتغيرات في سوق العمل واحتياجاته.

3 دعم مباشر من المؤسسات الإعلامية للمؤسسات الأكاديمية في مجال التجهيزات التقنية والفنية وإقامة مختبرات وغرف أخبار في الجامعات وتوفير مدربين من أصحاب الخبرة ، لتلعب دور "الحاضنات" التي تسبق مرحلة انطلاقهم في سوق العمل.

4 تطالب المؤسسات الأكاديمية بحصة من المردود الإعلاني المحتمل لوسائل الإعلان لأن هناك علاقة وثيقة بين الكفاءة الأداء والمردود الإعلاني الأفضل، وذلك لإنفاقها على التدريب والاستثمار في برامج التأهيل.

واعترف المشاركون في ملتقى قناة العربية بوجود حلقة مفقودة بين الجامعة والميدان، وحاجة ماسة لإيجاد آليات تضمن توفر فرص للخريجين من اجل أن يكون على تماس مباشر مع المتلقي، وذلك يمكن استشرافه من خلال تجارب جامعية ومؤسساتية في بعض الدول.

كما قرر الملتقى في ختام فعالياته تأسيس منتدى إلكتروني على الانترنت بين المشاركين لاستمرار التواصل وتقييم المبادرات والآليات.