قتل شخصان وأصيب عشرات جرّاء اتساع رقعة الاشتباكات في إيران التي تشهد مواجهات بين الشرطة ومحتجين خاصة مع ارتفاع وتيرة الاحتجاجات.
وسقط قتيلان وأصيب 30 آخرون خلال اشتباكات وقعت في مدينة لردغان جنوب غربي إيران، في اليوم الحادي عشر من الاحتجاجات المستمرة، وفق ما أفادت به وكالة "فارس" الإيرانية، الأربعاء.
وأضافت؛ أن تجاراً كانوا ينفذون احتجاجات في المدينة قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات، بعدما قام محتجون برشق قوات الشرطة بالحجارة.
وفي ذات السياق، أشارت الوكالة إلى أن بعض المشاركين كانوا بحوزتهم أسلحة عسكرية وأخرى للصيد، وفتحوا النار بشكل مفاجئ، دون توضيح أي معلومات عن القتيلين.
وتجددت الاحتجاجات، الأربعاء، في عدة مناطق إيرانية، بينها مدينة شيراز، كبرى مدن الجنوب وعاصمة محافظة فارس، إضافة إلى مدينة نيسابور في محافظة خراسان رضوي شمال شرقي البلاد.
كما اندلعت اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن في غرب البلاد، بمنطقة ديزل آباد بمدينة كرمانشاه، في وقت أعلنت فيه الشرطة الإيرانية مقتل أحد عناصرها في قضاء إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، على يد مسلحين مجهولين، وفق وكالة "إرنا" الرسمية.
وكان "البازار الكبير" في طهران قد شهد، أمس، مواجهات بين محتجين من التجار وقوات الأمن، التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وتعود جذور الاحتجاجات الحالية إلى 28 ديسمبر الماضي، حين بدأها تجار بإضراب في بازار طهران احتجاجاً على الأوضاع المعيشية، قبل أن تمتد إلى مناطق أخرى، خصوصاً في غرب البلاد، وتتخذ لاحقاً طابعاً سياسياً.
وتُعد هذه الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ التحركات التي اندلعت في سبتمبر 2022، عقب وفاة الشابة مهسا أميني في الاحتجاجات التي هزّت البلاد حينها.
المصدر: وكالات

