قررت وزارة الداخلية المصرية توزيع رموز النظام المصري السابق المعتقلين حاليا في سجن طرة، على خمسة سجون مختلفة "استجابة" لرغبة المتظاهرين. وقال مروان مصطفى مساعد وزير الداخلية في تصريح صحافي ليل الاحد ان "قرار توزيع رموز النظام السابق على خمسة سجون مختلفة، والذى اصدره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الإثنين جاء استجابة لرغبة الشارع المصرى".
واكد انه "تم بالفعل نقل بعض رموز النظام السابق الى بعض السجون، فيما سيتم نقل بقيتهم خلال الـ48 ساعة القادمة على أقصى تقدير".
واوضح ان "سبب تجميع رموز النظام السابق فى سجن المزرعة بمنطقة سجون طره كان يعود للحراسة الأمنية المشددة على السجن وسهولة تأمين خطوط سيرهم جميعا فى خطوط سير مجمعة، ولكن استجابة لرغبة المواطنين تم توزيعهم على السجون الخمسة".
كما اكد وزير الداخلية المصري الاحد بانه "سيتم تجديد مستشفى سجن مزرعة طرة في وقت قياسي "لاستقبال الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي يقبع حاليا في السجن العسكري لمواجهة محاكمة بتهمة التورط في قتل متظاهرين خلال الثورة المصرية العام الماضي.
وتاتي هذه القرارات في ظل تنامي الغضب على المجلس العسكري المصري والشرطة لاخفاقهما في منع مقتل 74 شخصا في اعقاب مباراة لكرة القدم في بورسعيد بين فريق المصري البورسعيدي وفريق الاهلي.
وعلى اثر ذلك اتهم معلقون ومواطنون القوى الموالية لمبارك بالوقوف وراء هذه المجزرة او على الاقل بالتواطؤ فيها.
وتشهد مصر تدهورا في الاوضاع الامنية منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك قبل عام، حيث تواجه الشرطة اتهامات بالتقصير في اداء عملها.