نقلت الصحف الاميركية الاحد، اتهامات جديدة موجهة الى جون بولتون، مرشح الرئيس الاميركي جورج بوش لمنصب سفير الولايات المتحدة الى الامم المتحدة، تفيد انه يعتمد اسلوب التخويف حيال معاونيه ولا يتردد في تزوير معلومات لخدمة مصالحه.
ونقلت صحيفة بوسطن غلوب شهادة معاونة سابقة لبولتون لين فيني تقول انها تلقت تهديدا بصرفها من وظيفتها في الثمانينات بعد ان عارضت بولتون بشأن الاستراتيجيات التجارية الاميركية في الدول النامية، وقد روت فيني الحادث في رسالة وجهتها الى مجلس الشيوخ.
وقالت للصحيفة "صاح في وجهي قائلا انه ان لم امتثل لكلامه فسوف اصرف من وظيفتي".
ونقلت مجلة تايم من جهتها استياء توماس هابرد السفير الاميركي السابق في سيول الذي كتب لمجلس الشيوخ لنفي كلام صدر عن بولتون الاسبوع الماضي. وذكر بولتون كلمة القاها في تموز/يوليو 2003 وندد فيها بشدة بكوريا الشمالية وهي كلمة اثارت مخاوف العديد من الدبلوماسيين الذين اعتبروا انها قد تفشل المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الكوري الشمالي، فاوضح لمجلس الشيوخ ان هابرد وافق على هذه الكلمة، وهو ما ينفيه الاخير قطعا.
واحتدم الجدل القائم في واشنطن حول تعيين بولتون عقب تاجيل لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي المصادقة على تعيينه في هذا المنصب حتى الشهر المقبل.
واكد بوش مجددا الخميس تاييده لتعيين بولتون بالرغم من التهم الموجهة الى مرشحه بمحاولة تزوير معلومات استخباراتية حول اسلحة بيولوجية بحيث تناسب اراءه ومحاولته اقالة محللين استخباراتيين ابدوا عدم موافقتهم على ارائه اضافة الى مضايقة الموظفين العاملين تحت ادارته.