قامت الشرطة الباكستانية والقوات شبه العسكرية بدوريات لتأمين وحراسة المناطق الحساسة في مدينة كراتشي الساحلية بينما استعد مشيعون لدفن زعيم شيعي مسلم قتل في تفجير انتحاري يوم أمس الجمعة. وهدأت حركة مرور السيارات في الشوارع كما أغلقت المتاجر جزئيا بعد الدعوة إلى الاضراب التي وجهها تحالف مجلس الامل المتحد الديني المؤلف من ستة أحزاب احتجاجا على قتل العلامة حسن ترابي وابن أخيه. وفجر شخص يشتبه بأنه انتحاري نفسه خارج مسكن ترابي بينما كان عائدا إلى مسكنه بعدما ألقى خطابا في تجمع حاشد مناهض لاسرائيل. وتفجرت أعمال العنف في مناطق من المدينة فور إعلان المستشفي الذي نقل إليه ترابي وفاته متأثرا بجراحه.وأضرم مثيرو الشغب النار في خمس حافلات ومضخة للبنزين كما أرغموا المراكز التجارية على إغلاق أبوابها. وتبين من التحقيق الذي أجرته الاجهزة الامنية أن الانتحاري لم يكن من سكان كراتشي كما لم يكن اسمه مدرجا ضمن قائمة الارهابيين المطلوبين. وقال سيد كمال شاه وكيل وزارة الداخلية الباكستانية للصحفيين في إسلام آباد إن الشرطة قد عثرت على رأس الانتحاري المشتبه به وإنها ستوزع صورا لها للمساعدة في التعرف على هويته.