نفت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، تلقيهما دعوات لعقد اجتماع عاجل في العاصمة المصرية القاهرة وسط انباء عن توتر في طريق المصالحة بشان تثبيت الموظفين في المعبر
جاء ذلك تعقيبا على الأنباء بشأن توجيه المسؤولين المصريين دعوة عاجلة إلى حركتي فتح وحماس لعقد اجتماع في العاصمة المصرية، في ظل تصاعد الخلافات بين الطرفين بشأن المصالحة الوطنية.
وقال حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن حركته "لم تبلغ للحضور إلى القاهرة لأمر عاجل كما ذكر". وأضاف الشيخ في تصريح مقتضب، "لم نبلغ بذلك الأمر، ولا علم لدينا".
من جانبه، أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته لم تبلغ بأي مواعيد جديدة أو عاجلة لعقد لقاء مع حركة فتح في العاصمة المصرية القاهرة.
وقد استنكر المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إياد البزم، التصريحات التي يصدرها مسؤولون فلسطينيين في حكومة التوافق الوطني، بشأن تفاصيل وآليات تسليم المعابر وآلية عملها، مؤكدا أنها تعتبر قفزا على آليات تنفيذ اتفاق المصالحة.
وقال البزم في تصريح، صحفي اليوم، الثلاثاء، "إنه حينما زار نظمي مهنا المعابر قبل تسلّمها، قدمنا له كشفا بأسماء الموظفين المدنيين والأمنيين العاملين في المعابر وعددهم 763 موظفا، ليقوم بدراستها والاستعانة بمن يريد منهم، ولكنه أصر على مغادرة كافة الموظفين" .
وأضاف البزم، لقد قمنا بتسليم العمل في معابر قطاع غزة بشكل كامل لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، حسب اتفاق القاهرة، وفي ترتيبات عملية التسليم اقترحنا على هيئة المعابر أن تبقي الأجهزة الأمنية متواجدة في المعابر لمساندة الهيئة في عملها وتمكينها من تشغيل المعابر بسهولة، وذلك لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من ترتيبات الملف الأمني، حسب اتفاق القاهرة، ولكن الهيئة رفضت وطلبت ألا يبقى أي موظف مدني أو أمني، وأكدت أنها جاهزة لتشغيل المعابر فورا ولا حاجة لها بأيّ من موظفي المعابر في غزة، وهو ما تم بالفعل.
وأوضح، أنه وبحسب اتفاق القاهرة الأخير كان من المقرر وصول وفد أمني من الضفة للاجتماع بقادة الأجهزة الأمنية في غزة لوضع تصورات وترتيبات العمل في المرحلة الحالية، وتنفيذ الشق الأمني من اتفاق القاهرة 2011، وأبلغناهم بجاهزيتنا لاستقبال الوفد الأمني ولكن الوفد لم يصل إلى الآن، مؤكدا على جاهزية الوزارة التامة لتنفيذ كل ما تقرره اتفاقات المصالحة دون تأخير أو إبطاء.