تحدثت مصادر اعلامية لبنانية عن حالة من الترقب المستمر على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية التي استمرت طوال اليوم.
وقالت قناة الغد الفضائية ان تلك التوترات لكنها لم تشكل خرقا للخط الأزرق بحسب الناطق باسم اليونيفل، اندريا تننتي مشيرة إلى تأكيده أن "قوات اليونيفل" تواصل تسيير دوريات على طول الحدود للمحافظة على استقرار المنطقة الحدودية، وللتواصل مع الأطراف المعنيين من أجل اتفاق على موعد لاجتماع ثلاثي للبحث في هذا الأمر، لا سيما وان لبنان يقر بأن إسرائيل لم تخرق الخط الأزرق.
ونقلت القناة أن القوات الإسرائيلية بدأت بأعمال بناء الجدار الفاصل، حيث لاحظ لبنان هذه الأعمال الهندسية بأنها تجري على نقاط متحفظ عليها، فيما عقد اجتماع استثنائي لمجلس الدفاع اللبناني، لبحث هذه النقاط، حيث يطالب لبنان بوقف الأعمال الإسرائيلية على نقاط الحدود.
وقالت مراسلة القناة : «إسرائيل واصلت أعمالها لكنها لم تضع مزيدا من البلوكات الأسمنتية على هذه النقاط المتحفظ عليها، كما ذكر أندريا تننتي، أن قائد قوات الطوارئ الدولية، ستيفانو ديلكول يجري اتصالات مكثفة مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لحفظ الاستقرار على الحدود الاستقرار والاتفاق على موعد ثلاثي يثار فيه إل حل هذه القضية، خاصة وأن لبنان يصر على وقف التعدي الإسرائيلي، حيث طالب المجلس الأعلى للدفاع اللبناني برفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي لوقف الخروقات الإسرائيلية، علمكا أن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق الأجواء اللبنانية في منطقة الجنوب لأكثر من ساعة، فيما اعتبرته لبنان انه استفزازا وردا على اجتماع المجلس الأعلى للدفاع.
شكوى لبنان الى مجلس الامن
قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن وزير خارجية البلاد طلب من مندوبة لبنان لدى مجلس الأمن التابع الأمم المتحدة إحالة شكوى ضد بناء إسرائيل جدار بطول حدودهما المشتركة.
نقلت الوكالة، اليوم الجمعة، عن وزير الخارجية جبران باسيل وصفه الإجراء الإسرائيلي بأنه يشكل " انتهاكا فاضحا لقرار مجلس الأمن 1701، الذي أنهى حرب عام 206 بين إسرائيل وجماعة حزب الله.
ويبُنى الجدار على أطراف قرية كفر كلا الحدودية اللبنانية.
وتشهد المنطقة الحدودية بين البلدين توترات متزايدة اللتين لا تزالا تقنيا في حالة حرب.
وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي اكتشاف أنفاق حدودية، قالت إنها جزء من مخطط حزب الله للتسلل إلى إسرائيل وتنفيذ هجمات.
واستأنفت إسرائيل صباح اليوم الجمعة أعمال بناء الجدار الفاصل على الخط الأزرق، وباشرت القوات الإسرائيلية صب الأسمنت في مجرى بنى تحتية بمحاذاة السياج التقني وقامت بتركيب 6 بلوكات أسمنتية. يأتي هذا في الوقت الذي تواصل قيادة قوات حفظ السلام الأممية في الجنوب اللبناني "يونيفيل" سعيها للحفاظ على الحدود وإيجاد حل للأزمة في المنطقة. كان المجلس الأعلى للدفاع اللبناني اعتبر أن الإنشاءات التي تقوم بها إسرائيل في نقاط التحفظ على الخط الأزرق اعتداء على الدولة اللبنانية.
وترأس رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول اليوم الاجتماع الثلاثي العادي الأول لعام ٢٠١٩ مع كبار ضباط القوات المسلحة اللبنانية وجيش الاحتلال في موقع الأمم المتحدة في رأس الناقورة، حيث ركزت المناقشات على موضوع الأنفاق والأعمال الهندسية الجارية بالقرب من الخط الأزرق وذلك بحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة.
وقد وفّراجتماع اليوم فرصة للاستماع إلى وجهات النظر من كلا الجانبين، لا سيما فيما يتعلق بالأنشطة بالقرب من الخط الأزرق، حيث جدد رئيس بعثة اليونيفيل دعوته الأطراف لمواصلة العمل من خلال آليات التنسيق التي تضطلع بها اليونيفيل للحفاظ على الاستقرار العام.
