سقوط سبعة صواريخ على اسرائيل ومسؤول اميركي يحذر من خطر تدمير "حماس"

تاريخ النشر: 27 يوليو 2014 - 06:09 GMT
afp
afp

دوت صافرات الإنذار في جنوب ووسط إسرائيل يوم الأحد محذرة من إطلاق صواريخ وذلك بعد ساعات من موافقة إسرائيل على تمديد هدنة إنسانية.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن صاروخين سقطا في منطقتين مفتوحتين واعترض نظام القبة الحديدية صاروخا آخر.

 وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن فلسطينيين أطلقوا، صباح اليوم الأحد، سبعة صواريخ من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل.
 
وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي في (تويتر) أن “منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخين في حين سقطت خمسة صواريخ على جنوبي إسرائيل”، دون تحديد الأماكن التي سقطت عليها الصواريخ.
 
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال في تغريدة في وقت سابق أن أصوات صافرات الإنذار وانفجار سمعت، صباح الأحد، في جنوبي ووسط إسرائيل.
 
وفي هذا الصدد، ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة (يديعوت احرونوت) أن القبة الحديدية اعترضت صاروخا  فوق مدينة اسدود، وصاروخين فوق مدينة عسقلان، جنوبي إسرائيل.
 
وانتهت في تمام الساعة الثامنة من مساء السبت بالتوقيت المحلي، (17:00 ت.غ)، “تهدئة إنسانية” امتدت 12 ساعة، وبينما أعلنت الحكومة الإسرائيلية بشكل غير رسمي تمديد هذه التهدئة 24 ساعة إضافية، تنتهي منتصف ليل الأحد الاثنين بالتوقيت المحلي لفلسطين وإسرائيل (21 ت. غ من يوم الأحد)، أعلنت حركة “حماس″، فجر الأحد، رفضها أي “تهدئة إنسانية” لا تضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي من داخل حدود قطاع غزة، وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم، وإجلاء المصابين.

ومددت إسرائيل هدنة إنسانية في قطاع غزة كانت قد سرت يوم السبت ولكن حماس قالت إنها لن تقبل هذه الهدنة إلا إذا انسحبت القوات الإسرائيلية من القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي إن جنديا قتل بقذيفة مورتر أصابت إسرائيل خلال الليل.

ومن ناحية ثانية، حذر مسؤول كبير في مخابرات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) السبت من أن تدمير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لن يؤدي إلا لظهور شيء أخطر منها مكانها في الوقت الذي طرح فيه صورة متشائمة لفترة من الصراع المستمر في المنطقة.

وجاءت تصريحات اللفتنانت جنرال مايكل فلين رئيس وكالة دفاع المخابرات المنتهية ولايته في الوقت الذي أشار فيه وزراء إسرائيليون إلى أن التوصل لاتفاق شامل لإنهاء الحرب الدائرة منذ 20 يوما في قطاع غزة أمر بعيد على ما يبدو.

واستشهد مالايقل عن 1050 من سكان غزة معظمهم من المدنيين كما قتل أيضا 42 جنديا إسرائيليا وثلاثة مدنيين في إسرائيل.

وانتقد فلين حماس لاستنفادها الموارد والتقنية المحدودة لبناء أنفاق ساعدتها على إلحاق خسائر بشرية قياسية بالإسرائيليين .ومع ذلك أشار فلين إلى أن تدمير حماس ليس هو الرد.

وأردف قائلا في منتدى أسبين للأمن في ولاية كولورادو الأمريكية “لو دمرت حماس واختفت فربما ينتهي بنا الأمر بشيء أسوأ بكثير. سينتهى الأمر بمواجهة المنطقة لشيء أسوأ بكثير”.

وجاءت تصريحات فلين عن القتال في غزة خلال تقييم متشائم أوسع للاضطرابات في الشرق الأوسط بما في ذلك سوريا والعراق. وقال فلين بشكل صريح “هل سيكون هناك سلام في الشرق الأوسط؟ ليس في حياتي”.