تواصل المعارك بدارفور رغم الضغوط الدولية

تاريخ النشر: 06 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الامم المتحدة ان المعارك ما تزال متواصلة في اقليم دارفور مانعة وصول المساعدات الى المدنيين في هذه المنطقة، وذلك برغم الضغوط التي مارسها امين عام المنظمة الدولية كوفي انان ووزير الخارجية الاميركي كولن باول. 

واعلنت الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي كريستيان برتيوم "بالرغم من الامال الصادقة التي علقت على هاتين الزيارتين فان العنف والتسيب لا يزالان قائمين" مضيفة في لقاء مع الصحافيين "ان الوضع لم يتحسن، وانعدام الامن يعقد الوضع الانساني الذي هو اصلا صعب". 

وكان انان وباول، بالاضافة الى مسؤولين دوليين، زاروا اخيرا دارفور والخرطوم للطلب من السلطات وقف العنف الذي تمارسه ميليشيات الجنجويد العربية الموالية للحكومة بحق الجماعات الافريقية في هذه المنطقة من غرب السودان. 

وشددت برتيوم ايضا على ان المتمردين من جيش تحرير السودان هم ايضا مسؤولون عن استمرار القتال.  

واضافت "يجب ان نكون واضحين، ان غياب الامن في دارفور ليس فقط بسبب الجنجويد، انما ايضا بسبب جيش تحرير السودان". 

واضطر 600 قروي الى الاختباء في مدينة اد دايين وذلك عند اشتداد المعارك نهاية الاسبوع الماضي في جنوب منطقة دارفور. 

وبالمقابل، اعلنت المفوضية العليا للاجئين ان المعارك تتركز في جنوب شرق مدينة نيالا حيث قامت القوات الحكومية والميليشيات بشن هجوم على المتمردين. 

واعلنت الناطقة باسم المفوضية العليا للاجئين ان مدنيين قالوا ان"قراهم تعرضت للقصف بطائرات الانتونوف وبالمروحيات".  

واضافت "وقالوا ايضا ان مقاتلين اتوا في الشاحنات، او على الخيول والجمال، قتلوا رجالا ونساء واطفالا، واغتصبوا نساء ونهبوا ارزاقهم و ماشيتهم و احرقوا بيوتهم".—(البوابة)—(مصادر متعددة)