تواصل البحث عن ناجين وسط الأنقاض في بيروت بعد شهر من الانفجار

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2020 - 07:51 GMT
تواصل البحث عن ناجين وسط الأنقاض في بيروت بعد شهر من الانفجار

أكد أحد عمال الانقاذ أن رصد إشارات على وجود تنفس ونبض وإشارات على مجسات حرارة الأجسام تعني أن هناك إمكانية لوجود ناجين.

ينقب عمال الإنقاذ بأيديهم وسط أنقاض مبنى منهار في بيروت يوم الجمعة، بعد رصد علامات على وجود حياة تحت تل من الركام رغم مرور شهر كامل على الانفجار المروع الذي ألحق دمارا واسعا بالعاصمة.

وقال شاهد من رويترز إن مجموعة من العمال رفعت قطعا خرسانية وغيرها من أجزاء المبنى المحطم في حي الجميزة السكني بعدما تحدث منقذون يوم الخميس عن رصد علامات على وجود نبض وأنفاس.

وتسبب الانفجار المدمر الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب في وفاة نحو 190 شخصا وإصابة 6000.

وهشّم الانفجار قطاعا عريضا من العاصمة ودمر أحياء مثل الجميزة التي تحوي العديد من المباني التقليدية القديمة انهار بعضها من أثر الهزة القوية.

وضم فريق الإنقاذ متطوعين من تشيلي، إلى جانب متطوعين لبنانيين وأفراد من الدفاع المدني.

وأعلن أحد عمال الإنقاذ الخميس، رصد مؤشرات على وجود أحياء تحت الأنقاض.

وقال المسعف إيدي بيطار، للصحفيين، إن تلك المؤشرات رصدت من قبل فرق تمشط حطام مبان انهارت في منطقة سكنية ببيروت بعد الانفجار الذي وقع في الرابع أغسطس الماضي.

جاءت تصريحاته بعد أن ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن فريقا من المنقذين ومعهم كلب مدرب رصد حركة تحت مبنى منهار في منطقة الجميزة في بيروت وهي إحدى أكثر المناطق تضررا من الانفجار.

وأكد بيطار أن إشارات على وجود تنفس ونبض وإشارات على مجسات حرارة الأجسام تعني أن هناك إمكانية لوجود ناجين.