وقال البيان "اننا نرسل هذا التهديد الى الحكومة والشعب التركي بخصوص المساعدات التي تقوم
بها الحكومة التركية للقوات الغازية في العراق لذا فاننا نطالب الحكومة والشعب التركي المسلم
بالطرق السلمية الى عدم ارسال المعدات العسكرية والمساعدات الى القوات الغازية عبر المعابر
الحدودية مع العراق...
"لكن فى حالة عدم الاستجابة لمطالبنا فاننا سوف نستخدم طرقنا الخاصة فى ردع وتوقيف
المساعدات عبر المعابر التركية مع الحدود على العراق. لذا اننا ننصح الحكومة والشعب التركي
بالتوقف عن نقل المعدات العسكرية والمساعدات الى القوات الغازية لانكم سوف تدفعون الثمن
غاليا."
وفي هذا السياق، قالت قناة "الجزيرة" انه تم العثور على جثتي رهينتين تركيين قتلا بالرصاص فيما يبدو شمالي مدينة بيجي العراقية.
من ناحية اخرى،أعلنت جماعة عراقية مسلحة أنها ستطلق سراح سبعة من موظفي شركة كويتية محتجزين لديها بعد أن توقف الشركة عملياتها في العراق في بيان مسجل على شريط فيديو بثه تلفزيون العربية اليوم الخميس .
ذكرت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم كتيبة الرايات السود التابعة للجيش الإسلامي السري إنها ستطلق سراح ثلاثة كينيين وثلاثة هنود ومصري واحد استجابة لمناشدة من دبلوماسي هندي رفيع.
وطالبت فقط بان تنهي شركة رابطة الكويت والخليج للنقل عملها في العراق أولا متخلية عن شروط أخرى حددها الخاطفون في السابق.
وقال احد الخاطفين في الشريط إن القيادة العليا للجيش الإسلامي السري تعلن أنها مستعدة للإفراج عن الرهائن شريطة أن تعلن شركة رابطة الكويت والخليج للنقل أنها أوقفت العمل في العراق وتسحب موظفيها على الفور.
وظهر في شريط الفيديو سبعة محتجزين يجلسون أمام راية الجماعة يحيط بهم متشددون ملثمون قرأ احدهم البيان.
وإضافة إلى مغادرة الشركة الكويتية للعراق طالبت الجماعة قبلا بان تدفع الشركة الكويتية تعويضات لأسر تأثرت بالقصف الجوي لمدينة الفلوجة العراقية. ويقوم الزعيم القبلي العراقي الشيخ هشام الدليمي بدور وساطة في المحادثات بين شركة رابطة الكويت والخليج للنقل والجماعة بهدف إطلاق سراح الرهائن السبعة.
واختطف المتشددون العشرات في العراق بغرض اخراج افراد وشركات وقوات تدعم القوات بقيادة الولايات المتحدة والحكومة العراقية المؤقتة من البلاد. –(البوابة)—(مصادر متعددة)