الحديث الذي ادلى به المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللبنانية اشرف ريفي الى قناة "الجديد" مدافعا فيه عن قادة المحاور في مدينة طرابلس، واصفاً اياهم بالشجعان وانهم يدافعون عن "شرف المدينة". قائلا "لا نستطع ان نرتدي تنانير وسندافع عن شرف المدينة".
هذا الحديث اثار موجة كبيرة جدا من التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي، فقد انقسم اللبنانيون بين مؤيد لريفي ومعارض لكنلهجة السخرية طغت على التعليقات التي استحدث لها هاشتاغ #تنورة_اشرف_ريفي.
فقال مغرد يدعى احمد ياسين :" الحلو بالقصّة، إنّو ريفي أهان المرأة وإستنفرت جمعيات الدّفاع عن حقوقها للردّ، مع مين علقت يا أشرف؟ راحت عليك. أشرف ريفي:"لم نعد نستطيع أن نرتدي تنانير"..فكّرته مدير عام الأمن الدّاخلي اللبناني، ....طلع الحرس الثوري للجيش الإسكتلاندي ".
وقال مغرد اخر "لم يعد باستطاعتنا ان نرتدي تنانير". هيدا (هذا) التصريح لشخص استقالت حكومة بلد كرمالو!" #تنورة_ماكسي #تنورة_ريفي"
وقال اخر :"هيدا **** كان مدير عام قوى الأمن.. ريفي: نفخر بأولادنا على المحاور وصغار جبل محسن سيدفعون ثمن تطاولهم".
وقال اخر :"هل مقبول من رجل دولة ورجل أمن أن يقول ما يقوله اللواء #ريفي؟ مع احترامي له. #رأي #لبنان #سياسة".
فيما قال اخر "اسباب تمسك اميركا و فرنسا باشرف ريفي اصبحت الان جلية عشية اسقالة الحكومة . طارت التنورة و بين كل شي".
وقالت الاعلامية ديانا مقلد :"غلطة ريفي بالف".
وقال مغرد اخر "له اشرف شرف ان يرتدي التنانير هذا "المستوزر" أو المستنوب" ال... ليست المرأة مكسر عصا لكل طامح بييض وجه! # ريفي".
وقال اخر :"شعار أشرف ريفي الجديد: "إشلح تنورتك واتبعني"...لو تركت السلطة لصاحبات التنانير، لعشنا بسلام يا بطل طرابلس والشمال.ويلعن روحك يا حافظ! ؛)".
وقالت مغردة :" اشرف ريفي يهدد بان جبل محسن ..سيدفع الثمن..اظهر وبان..يا ربو طالبان ..بعد البدلة تنورة..لتوضح اكتر الصورةبس التهديد بدو فاعل لا #مفعول_به".
ووقال مغردون ان :"جديد حزب الله تهديد ريفي بالقتل " حيث نقلوا صورة لصفحة اسمها الضاحية الجنوبية،معقل حزب الله، تهدد ريفي بالقتل حيث كتب على الصفحة "الظاهر اشرف ريفي اشتاق لوسام الحسن ورفيق الحريري".
وقال المغرد سليم اللوزي :" أشرف ريفي، الذي لا يجيد قراءة الخارطة، ولا يعلم ان أولاد جبل محسن هم “أصهار” أو “عدلاء” أهل التبانة، والعكس صحيح،.".
وقال ناشط يدعى علي لطيفة على صفحته في الفيسبوك:" أشرف ريفي بدو يقاتل و"مش ح يلبس تنورة". خليني علق بمعلومات عامة، رجال الاغريق والرومان لبسوا فساتين التونيك، الاسكوتلنديين يلبس رجالهم تنورة الكيلت، رجال السيخ المحاربين في منطقة البنجاب يلبسون "فستان" يقال له البائنا، والهاكاما الهندية كانت بالأصل لباس حكماء اليابانيين الرجال قبل أن تصبح لباس النساء، أما الرجال في الهند يلبسون تنورة البانشا، وفي سريلانكا، يلبس الرجال السارونغ، وفي جنوب الصحراء الافريقية يلبسون الكانغا والكيتنغي، وفي مدغشقر اللامبا.
الي بدي أوصله، أن ثقافات أخرى، غير ثقافتك المريضة بأمراض ثقافة النكاح والسلاح، متصالحة مع انتمائها الجنسي، أكثر من العقد الجنسية التي لا بد تحكم عقلك وعقل عصاباتك الصغيرة.".
وكان ريفي قال في حديثه للقناة الفضائية بان الوضع الامني المتدهور هو نتيجة عمل غير واعي ونتيجة فشل البعض من خطط لاقتحام مدينة القصير السورية والعمل على لفت الانظار وابلاغ الشماليين بانهم سيدفعون ثمن فشل القصير".
وذكّر ريفي بان طرابلس كانت ترفع راية السلام يوم الاحد الماضي، " لكن احد ما غبي وقليل النظر قام بمعركة القصير ولم يكن لديه حسابات صحيحة وارتكب خطيئة كبرى واراد جذب الانظار لمكان آخر وللاسف طرابلس تدفع ثمن هذا الفشل".
وتابع ريفي ان طرابلس امام حالة اعتداء مشدداً على ان المدينة تدافع عن نفسها بواسطة ابنائها الموجودين على المحاور، مؤكداً انه "حين يتوقف الاعتداء من الجبل (جبل محسن) يتوقف اطلاق النار".
وقال ان المدينة تنظر بالتساوي الى كل ابنائها، مضيفاً: " الخطة الامنية لا تحتاج لتعقيد فأهالي المدينة بحالة الدفاع عن النفس ويجب رفع اليد عنها، لكن للاسف صغار في جبل محسن تطاولوا على مدينة طرابلس وسيدفعون الثمن".
وشدد على ضرورة وقف الاعتداء على المدينة لوقف الدفاع عنها ، وقال: "نذكر هؤلاء الصغار الذين تطاولوا على المدينة بان اسيادهم بعثوا الى المدينة قبل الآن، ما سمي بـ7 ايار، بعثوا فتح الاسلام الذين كانوا اقوى من عسكرياً ورأينا كيف بعثت بهم طرابلس اكفاناً الى اصحابهم".
كما اسف ريفي لانواع الاسلحة التي استعملت في المعارك مجدداً الدعوة الى السلام في عاصمة الشمال التي تحضن الجميع.
وفي رده على سؤال ان كان جبل محسن قادر على الصمود ان بقيت الامور على ما هي عليه بالقول: "بقراءة موضوعية كان يحب من يدعي انه يوجه تحزيرات او تهديداً للمدينة ان يعرف ان قدرته العسكرية محدودة جداً ونحن نعرف ذلك ، كما ان اهالي طرابلس لا يريدون ان يفتعلوا معركة عسكرية وان همهم في مكان آخر، وكان عليه ان يحافظ على امن المدينة التي لا تتساهل مع من يعتدي على امنها".
واضاف: "من يقود عسكرياً في جبل محسن نعرف ارتباطاته بالنظام السوري وحزب الله ونعرف من اين يأتي بالسلاح كل امكاناته المادي وقدراته ومن اين تأتي الاوامر له، ونحذره بان يرتدع ونطلب منه ان لا يكون جاحد للجميل ونذكره بفتح الاسلام واين انتهى".
وختم ريفي مشدداً على ان رهان طرابلس على الدولة لكنها تستطيع الدفاع عن نفسها.