تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تؤكد تحديها بعد مقتل قيادي

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2007 - 10:06 GMT
أثنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي على أحد كبار أعضائه قتل الاسبوع الماضي على يد قوات الامن الجزائرية وقال يوم الجمعة إن مقتله لن يضعف التنظيم.

وقتل يحيي أبو الهيثم في اشتباك مع قوات الدرك الوطني الجزائرية بين بلدتي عزازقة وتيزي وزو على بعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائر حسبما ذكر بيان للتنظيم نشر على موقع على شبكة الانترنت تستخدمه جماعات متشددة.

وذكرت صحف أن أبو الهيثم قتل في 16 نوفمبر تشرين الثاني بينما كان يحاول اختراق حاجز أمني أقامه الجيش. ويمثل تأكيد التنظيم لمقتله تخليا عن دأبه المعتاد.

وقال البيان الذي حمل توقيع (اللجنة الاعلامية لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي) "يسرنا في هذا البيان أن نزف لاخواننا المسلمين تأكيد نبأ استشهاد الاخ القائد يحيي أبو الهيثم (سعداوي عبد الحميد) المعروف في اوساط المجاهدين بأبي يحيي."

وأضاف البيان أن ابو يحيي قضى 14 عاما في التنظيم تولى خلالها مسؤوليات عديدة كان آخرها مسؤول لجنة الاتصال بالتنظيم.

وتابع البيان "فيا أيها المجاهدون ليكن لكم في ابي يحيي أسوة حسنة في الثبات والقتال وعدم الاستسلام لاخر قطرة من دمائكم .. فلطالما كان يوصيكم بذلك فلا أقل من أن تنفذوا وصيته."

وأعلن التنظيم الذي كان يعرف في السابق باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين قتل فيهما 57 شخصا في سبتمبر ايلول. وكان أحدهما محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكثفت الحكومة منذ ذلك الحين جهودها لسحق مقاتلي التنظيم الذين يختبيء كثير منهم في غابات كثيفة في الجبال بمنطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة.

وذكرت صحف جزائرية في الاسابيع الاخيرة أن قوات الامن أضعفت التنظيم بعدما قتلت أو اعتقلت عددا من كبار أعضائه.

وقال بيان التنظيم ردا فيما يبدو على تلك التقارير "يخطئون (السلطات) حينما يزعمون أو يعتقدون أن مقتل أحد القادة أو بعضهم سيشل التنظيم."