اعلن تنظيم "التوحيد والجهاد" المتطرف انه "يبارك" الهجمات التي اودت بحياة ثمانية اسرائيليين في ايلات دون ان يعلن مسؤوليته عنها، فيما اكدت قوة المراقبة الدولية في سيناء في تقريرها حول مقتل رجال الشرطة المصريين ان اسرائيل ارتكبت مخالفالتين لمعاهدة السلام مع مصر.
وبحسب بيان نقله مركز سايت الاميركي لرصد المواقع الاسلامية السبت، فقد اشاد التنظيم بمرتكبي الهجمات واصفا اياها بانها رسالة جلية لاسرائيل ولحرس الحدود الاسرائيلي وللجيش المصري بان سيناء دخلت مرحلة جديدة من الجهاد "ضد اعداء الله اليهود ومن عاونهم".
غير ان التنظيم لم يتبن صراحة الهجمات التي حملت اسرائيل لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية مسؤوليتها، رغم عدم تبني اللجان تلك الهجمات.
وتوجهت اصابع الاتهام الى "التوحيد والجهاد" في هجمات استهدفت فنادق في سيناء بين العامين 2004 و2006.
من جهة اخرى، اكدت قوة المراقبة الدولية في سيناء في تقريرها حول مقتل رجال الشرطة المصريين ان اسرائيل ارتكبت مخالفالتين لمعاهدة السلام المبرمة مع مصر هما "اجتياز الحدود المصرية واطلاق الرصاص في الجانب المصري" من الحدود، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية.
وقالت الوكالة ان قوات المراقبة الدولية العاملة في سيناء "رصدت مخالفتين ارتكبتهما إسرائيل عند العلامة الدولية رقم 79 الواقعة بمنطقة النقب بوسط سيناء".
واضافت الوكالة ان قوات المراقبة الدولية اكدت "في تقريرها الذي أعدته حول مقتل عدد من أفراد الأمن المصريين أن مخالفتي إسرائيل تمثلتا في اجتياز الحدود وإطلاق الرصاص في الجانب المصري" من الحدود.
ولم يحدد التقرير، بحسب الوكالة "مدى صحة الشكوى الاسرائيلية بشأن دخول منفذي عملية ايلات عبر الأراضي المصرية".