ينصب الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي انتخب رئيسا لموريتانيا في 18 تموز/يوليو في مهامه الاربعاء في 5 اب/اغسطس كما اعلن المتحدث باسمه اديما موسى با لوكالة فرانس برس.
وقال الناطق ان "الرئيس سينصب في مهامه في 5 اب/اغسطس خلال حفل رسمي سيحضره عدة مدعوين بينهم خصوصا الرئيس السنغالي عبد الله واد".
وكان واد اعد اتفاق الخروج من الازمة الذي اتاح اجراء الانتخابات الرئاسية في 18 تموز/يوليو بمشاركة ابرز المعارضين.
وسيمثل وزير الدولة الفرنسي للتعاون الان جويانديه فرنسا في حفل التنصيب.
وهنأت فرنسا والولايات المتحدة الرئيس المنتخب الذي وصل الى السلطة اثر انقلاب عسكري في 6 اب/اغسطس 2008.
ولا يزال ابرز مرشحين للمعارضة مسعود ولد بلخير واحمد ولد دادا يطالبان بتحقيق حول عمليات "التزوير الكثيفة" التي شابت الانتخابات لكنهما اخذا علما بفوز الجنرال عبد العزيز "على الصعيد القانوني".
من جهته دعا المرشح الخاسر أعل ولد محمد فال الى "الحل السياسي الاجماعي" للخروج من الازمة التي تلت الانتخابات الرئاسية "المزورة" بحسب قوله.
وقال خلال مؤتمر صحافي الخميس ان "الانتخابات الرئاسية المزورة ستقود البلاد حتما إلى الاحتقان السياسي والعنف".
واضاف ان "الخروج من الوضعية الراهنة في موريتانيا يمر عبر طريقين أحدهما الحل السياسي الاجماعي الذي يتفق عليه الموريتانيون جميعا ودون استثناء".
وقال "والطريق الثاني هو طريق العنف الذي يقود إليه الاحتقان السياسي وغياب الشرعية السياسية والإجماع الوطني" مشيرا إلى أنه "لا يمكن التنبؤ بتوقيت هذا الحل أو الثوب السياسي الذي سيلبسه ولكنه يبقى من الوارد وجوده كمخرج من المخارج المحتملة".