تنسيق ميداني بين "النصرة" و"داعش" لمواجهة التدخل الروسي

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2015 - 07:47 GMT
تنسيق ميداني بين "النصرة" و"داعش"
تنسيق ميداني بين "النصرة" و"داعش"

تقول صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، إن دعوة أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، "الجماعات الجهادية" إلى الوحدة والوقوف صفا واحدا لمواجهة "العدوان الأمريكي الروسي" على سوريا والعراق، مؤشرات على تغيير في خريطة التحالفات، وربما الولاءات بين التنظيمات المتشددة في سوريا، نظرا لأن خطاب الظواهري في أحدث تسجيل يقترح وحدة أكبر بين "القاعدة" وتنظيم الدولة، "يعتبر خطابا تصالحيا".

 

وتعتبر الصحيفة أن الدخول الروسي على خط الأزمة السورية، بعد التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا، أنتج تغييرات ميدانية على الساحة السورية.

 

وتنقل الصحيفة عن معارض سوري بارز، رفض الكشف عن اسمه، أن تنسيقا ميدانيا حصل بين "النصرة" وتنظيم الدولة خلال الأسبوع الفائت في معارك ريف حماة الشرقي، حيث هاجمت قوات تنظيم الدولة خط الإمداد الذي استحدثته قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى حلب عبر شرق حماة إلى منطقة السفيرة.

وأشار المصدر إلى أن التنسيق أيضا "أثمر تعاونا في جبهة ريف حلب الشرقي". لكن مصدر الصحيفة نفى نفيا قاطعا أي تنسيق بين الجيش السوري الحر أو الفصائل المعتدلة مع تنظيم الدولة، رغم قصفه من قبل الطائرات الروسية، وهو أيضا ما أكده المستشار القانوني للجيش الحر أسامة أبو زيد.

 

ونقلت الصحيفة عن الباحث حسن أبو هنية أن خطاب الظواهري "تصالحي مع كل الفصائل"، رغم أن المعني الأول به، ضمنيا هو تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن هذا الخطاب "سيدفع كثيرا من المقاتلين على الأرض للتنسيق والتعاون".