شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عقب لقاء جمعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مدينة إسطنبول على أهمية التوصل لتهدئة شاملة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين على المسجد الأقصى وأحياء القدس ووقف الاستيطان وهدم المنازل وغيرها من الممارسات الإجرامية للاحتلال على أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية”.
وجرى خلال الاجتماع الحديث عن آخر تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعمها، وآخر تطورات المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وجرى التوافق على تنسيق جهود الدعم التركي للقدس وجميع المناطق الفلسطينية في الضفة وغزة.
وقدم عباس الشكر لتركيا على ما تقدمه من دعم سياسي لفلسطين في المحافل الدولية، وعلى مساعداتها لبلاده.
كما أكد عباس، على “أهمية مواصلة اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، ورحب باستضافة الاجتماع القادم للجنة الوزارية المشتركة في مدينة رام الله بالضفة الغربية قريبا (لم يحدد موعدا لذلك).
كما شكر عباس موافقة تركيا اعتبار المنطقة الصناعية التركية في جنين (شمالي الضفة الغربية) لها نفس الإعفاءات والمميزات للمناطق الصناعية في تركيا، الأمر الذي يشجع الشركات التركية لإقامة صناعاتها في هذه المنطقة”.
ودعا عباس، إلى “الإسراع في تهيئة البنية التحتية في هذه المنطقة الصناعية، وبدء استضافة الشركات التركية لإقامة صناعات مفيدة للجانبين”.
وفي 13 فبراير/ شباط الماضي حصل اتحاد الغرف والبورصات التركية “TOBB” على تصريح لإقامة منطقة صناعية في جنين، ونشرت الجريدة الرسمية التركية قرار رئيس الجمهورية حول الموضوع.
وأكد عباس “سعي القيادة الفلسطينية لتوحيد أرضنا وشعبنا والذهاب للانتخابات بمجرد التمكن من عقدها في مدينة القدس الشرقية”.