تنديد بالصمت العربي حيال ”مجزرة” غزة

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2008 - 02:19 GMT
توالت ردود الافعال العربية والعالمية على الغارت الاسرائيلية على قطاع غزة مطالبة بالوقف الفوري للعملية العسكرية التي خلفت 155 شهيدا وما يقرب من 200 جريح.

وفيما أدان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس القصف الإسرائيلي، وفق ما نقله نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، طالب العاهل الاردني اسرائيل بوقف كافة العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وبحث امير قطر اوضاع غزة مع كلا من الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس الليبي معمر القذافي وسط دعوات لعقد قمة عربية طارئة لتدارس التصعيد الاسرائيلي ضد القطاع المحاصر.

من جهته دعا الاتحاد الاوروبي الى الوقف الفوري لاطلاق النار في قطاع غزة.

واشنطن قالت من جانبها ان وقف العنف مرهون بوقف صواريخ حماس تجاه اسرائيل، في وقت طلبت فيه من اسرائيل تجنب وقوع خسائر بشرية بين المدنيين.

شعبيا عمت العواصم العربية تظاهرت واعتصامات تستنكر المجزرة الاسرائيلية وتندد بالصمت العربي محملة مصر بدرج اولى المسؤولية عن التصعيد الاسرائيلي.

وكانت وزير الخارجية الاسرائيلية هددت خلال مؤتمر صحفي جمعها بنظيرها المصرية احمد ابو الغيط في ختام زيارة قامت بها الى مصر نهاية الاسبوع الماضي بشن حملة عسكرية ضخمة ضد حركة حماس في قطاع غزة.

وفي الاردن اعتصم العشرات منددين بالصمت العربي حيال ما يجري في قطاع غزة، وطالب المعتصمون من الحكومة الاردنية قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل.

وردد المعتصمون شعارات تتهم مصر بالتامر على حصار غزة والتغطية على العدوان الاسرائيلي على القطاع.

وفي دمشق خرج العشرات الى الشوارع للتعبير عن غضبهم من العدوان الاسرائيلي على غزة مطالبين بتحرك عربي فوري لوقف العدوان الاسرائيلي.

اما مصر التي تكال لها الاتهامات بالتستر على العملية العسكرية الاسرائيلية اعلنت الحكومة المصرية فتح معبر رفح الحدودي مع القطاع لادخال جرحى الغارات الاسرائيلية، وارسلت مصر سيارات اسعاف معززة بكميات كبيرة من الدم الى الحدود مع القطاع كما عمدت الى تجهيز المستشفيات في منطقة رفح لاستقبال الاعداد الكبيرة من الجرحى.

في الاثناء اعتصم العشرات من الصحفيين المصريين امام مقر النقابة للتنديد بالهجمات الاسرائيلية والصمت الرسمي المصري حيال ما يحدث في غزة.