تمرد في صفوف الجيش الإسرائيلي على حدود لبنان ولحود يشيد بالمقاومة

تاريخ النشر: 17 أبريل 2006 - 03:16 GMT

ترك نحو 20 عسكريا إسرائيليا ممن يقومون بالحراسة على الحدود مع لبنان مواقعهم المواجهة لمواقع مقاتلي حزب الله اللبناني طيلة يوم واحد تعبيرا عن استيائهم من طريقة التعامل معهم.

وأوضحت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن العسكريين وهم من كتيبة المدفعية تركوا مواقعهم دون الحصول على موافقة مسبقة.

وأضافت المصادر أن ضباطا عسكريين اضطروا لملاحقتهم في شوارع مدينة كريات شمونة شمال إسرائيل للعثور على الجنود المعترضين وإعادتهم لمواقعهم.

وجاء احتجاج الجنود وهم من كتيبة غولاني للتضامن مع ستة جنود صدرت عقوبات بحقهم. وفتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا عهد به إلى ضابط كبير في الجيش

في الغضون اكد الرئيس اللبناني اميل لحود حاجة لبنان للمقاومة اكثر من اي وقت مضى من اجل صيانة مناعته في وجه السياسة العدوانية الاسرائيلية.

وقال الرئيس لحود في بيان صادر عن القصر الجمهوري عشية الذكرى العاشرة لمجزرة قانا التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق اللبنانيين ان "هذه الذكرى الاليمة لا بد من ان تشكل للبنان وشعبه محطة لتجديد التمسك بحقنا وسيادتنا وباسترجاع كامل اراضينا المحتلة".

واضاف ان مجزرة قانا اظهرت الوجه الحقيقي للاحتلال الاسرائيلي وممارساته العدوانية التي لا تزال مستمرة حتى اليوم في لبنان وفلسطين مشيرا الى ان "الاحتلال يعرف دوما كيف يتفلت من احكام الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة فهو لم يحترمها يتقيد بها يوما". وتابع "الا ان اللبنانيين جيشا وطنيا وشعبا ومقاومة عرفوا كيف يلقنون هذا العدو درسا شكل سابقة تحتذى في التاريخ الحديث".

ووقعت مذبحة قانا اثر قصف مدفعية اسرائيلية لمركز قيادة تابع لقوات الطوارى الدولية (يونيفيل) في قرية قانا جنوبي لبنان في ال18 من ابريل من العام 1996 وادى الى مقتل 102 مدني واصابة الكثير بجروح غالبيتهم نساء واطفال.