تمديد مهلة تسليم الاسلحة و14 قتيلا في بغداد والفلوجة

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 7 عراقيين بانفجار سيارة مفخخة في بغداد بينما اعلنت مصادر طبية عراقية عن مقتل 7 اشخاص في القصف الاميركي على مدينة الفلوجة التي هددت حكومة علاوي مجددا باقتحامها، ومددت الاحد فترة تسليم الاسلحة في مدينة الصدر في الوقت الذي اعلنت ايطاليا انها تدرس سحب قواتها العام المقبل. 

مقتل 7 عراقيين بانفجار في بغداد 

أعلن الجيش الاميركي ان سبعة اشخاص قتلوا في انفجار سيارة ملغومة خارج مقهى يرتاده رجال الشرطة العراقيون يوم الاحد. وقال ضابط اميركي ان ما لايقل عن 20 اخرين اصيبوا في الانفجار. ولم يتضح عدد أفراد الشرطة الذين قتلوا أو جرحوا في الانفجار.  

وأوضح شهود عيان ان الانفجار هز المقهى الذي يرتاده رجال الشرطة العراقيون قرب جزيرة مرورية يتولون حراستها بشدة مطيحا بقطع معدنية منبعجة وزجاج وأشلاء بشرية عبر المنطقة التي قامت الشرطة بتطويقها في الوقت الذي هرعت اليها سيارات الاسعاف.  

وقال الضابط الاميركي ان السيارة الملغومة التي أوضح الشهود انها الحقت أضرارا بالغة بثماني سيارات أخرى قد تكون هجوما انتحاريا.  

قتلى في غارات على الفلوجة 

اكدت مصادر طبية عراقية ان 7 اشخاص قتلوا في القصف الاميركي على مدينة الفلوجة، وخاض الجنود معارك ضد مقاتلين متهمين بتشكيل درع لحماية مقاتلين أجانب يتزعمهم أبو مصعب الزرقاوي  

وقال شهود ان المعارك هدأت عند الغروب مع انسحاب القوات الاميريكية من المواقع الامامية. وقال مسؤولون بمستشفيات ان 7 مدنيين بينهم طفل قتلوا خلال أعمال العنف.  

وأصيب 12 بينهم طفل وامرأة. 

على صعيد متصل حذرت الحكومة العراقية المؤقتة مجددا من أنها ستشن هجوما عسكريا ضد الفلوجة إذا لم تسلم المدينة الأردني أبو مصعب الزرقاوي وأتباعه.  

وقال بيان صادر عن وزير الدولة لشؤون الأمن القومي قاسم داود إن العمل العسكري هو الحل الأخير وإن الباب مازال مفتوحا أمام المفاوضات 

تسليم اسلحة 

وبعد تأخير استمر ساعتين التقى علاوي مع انصار مقتدى الصدر الزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة وزعماء قبليين في الاستاد الذي يتم فيه تجميع الاسلحة والذي تعرض لقصف بقذائف المورتر. 

وقال علاوي للصحفيين "التقيت للتو مع انصار الصدر. تاثرت وشعرت بالسعادة. الامور  

تسير في الاتجاه الصحيح والاسلحة يتم تسليمها للحكومة العراقية." 

وأضاف "ادعو العراقيين في جميع انحاء العراق... لتسليم اسلحتهم واحترام حكم القانون وأن يكونوا جزءا من العملية السياسية." وأعرب عن أمله في امكان تجنب هجوم على الفلوجة. 

وأضاف مشيرا الى رجال الزرقاوي "نمد غصن الزيتون لشعب الفلوجة. أرجو أن (يكونوا) قادرين على العمل مع الحكومة لتقديم الارهابيين للعدالة." 

وأعلن قاسم داود وزير الدولة لشؤون الامن القومي العراقي أن خطة نزع الاسلحة المستمرة منذ أسبوع والتي كان من المقرر انتهاؤها اليوم تم تمديدها يومين اخرين. 

وتأمل الحكومة المؤقتة في استعادة سلطتها في مدينة الصدر بالسبل السلمية. لكنها قالت في  

الاسبوع الماضي ان الفلوجة من الممكن أن تتوقع عملا عسكريا ما لم تسلم جماعة الزرقاوي. 

ايطاليا تدرس سحب قواتها 

من جهة اخرى نقلت الصحف الايطالية الاحد عن وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو قوله ان ايطاليا يمكن ان تبدا سحب قواتها من العراق العام المقبل.  

ونقلت صحيفة كورييري ديلا سيرا عن الوزير قوله على هامش برنامج تلفزيوني "سيكون من الصعب تفسير اجراء سحب فوري. الا ان المرحلة الاولى يمكن ان تكون خفضا لقواتنا خلال العام 2005".  

وهي المرة الاولى التي يقدم فيها مسؤول حكومي ايطالي موعدا ولو غير دقيق لسحب ثلاثة الاف جندي ينتشرون في العراق.  

وربط الوزير الايطالي رحيل القوات الايطالية بعودة الديموقراطية الى العراق عبر تشكيل "حكومة كاملة الشرعية" بعد الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل.  

وراى ان الحكومة العراقية قد تكون قادرة خلال فترة قصيرة على الاعتماد "على اكثر من مئة الف شرطي وجندي" عراقي.  

كما نقلت صحيفة لاريبوبليكا عن مارتينو قوله "في حال اصبح الجنود وعناصر الشرطة قادرين على تحمل المسؤوليات لن يعود لبقائنا اي سبب".  

وتاتي هذه التصريحات بعيد اعلان رئيس الوزراء البولندي مارك بلكا الجمعة ان بلاده ستخفض ابتداء من كانون الثاني/يناير 2005 قواتها المنتشرة في العراق من دون الاعلان عن موعد نهائي.  

وينتشر الجنود الايطاليون في جنوب العراق بشكل خاص وهم في المرتبة الثالثة عدديا بعد القوات الاميركية والبريطانية 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)