تمديد حظر التجول في شمال سيناء لمدة 3 أشهر إضافية

تاريخ النشر: 25 يناير 2015 - 02:17 GMT
البوابة
البوابة

قرر مجلس الوزراء المصري، الأحد ، تمديد قرار حظر التجول بمحافظة شمال سيناء لفترة ثلاثة أشهر إضافية.

وقال المتحدث باسم الحكومة، حسام القاويش، إن رئيس الوزراء إبراهيم محلب أصدر قراراً بتمديد حظر التجول في شمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر إضافية، اعتبارا من تاريخ 25 كانون ثاني/يناير الجاري وحتى 25 نيسان/أبريل القادم، وذلك لاستمرار التهديدات الأمنية في تلك الأماكن، وفق قوله.

وانتهت صباح أمس مدة حظر التجول التي فرضت على سيناء منذ ثلاثة أشهر، والتي بدأت منذ 25 تشرين أول /أكتوبرالماضي، من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة السابعة صباحاً تم تقليصها ساعتين ليبدأ من السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً.

وتزامن هذا القرار مع دعوات للتظاهر اليوم في سيناء احتجاجاً على عمليات هدم منازل أهالي مدينة رفح وتفجير العشرات منها يوميا، فيما تحدثت مصادر من سيناء عن تطور نوعي في المواجهات بين أهالي بعض القرى وقوات الجيش والشرطة التي تقوم بأعمال تمشيط مستمرة في هذه القرى.

كما تزامن هذا مع تأكيد مصادر قبلية لموقع "سيناء العز" الإخباري، حيث قالت "إن نحو 20 سيارة من قوات الجيش والشرطة تجوب قرى مركز ‏بئر العبد في شمال سيناء وتطلق النيران بكثافة لإرهاب المواطنين تزامناً مع الذكرى الرابعة للثورة".

وفي السياق ذاته، أضافت مواقع إخبارية أن قوات الجيش قتلت 4 مواطنين مصريين بعد إطلاق نيرانها الثقيلة على سيارة مارة قرب قرية الجورة جنوب منطقة الشيخ زويد، ممّا أدى لاحتراق السيارة وتفحم من بداخلها.

وأفادت بأن قوات الجيش تطلق النيران على المواطنين الذين تجمعوا عند بيوتهم المدمرة في المنطقة العازلة، في أعقاب دعوة للخروج اليوم إلى الشارع، رفضا للتهجير والتعذيب ودعما استكمالا لثورة 25 يناير.

وقال شهود عيان ومراقبون للأوضاع الأمنية في سيناء "إن الأمور ذاهبة للتصعيد في مدينتي رفح والشيخ زويد وقراهم فعندما كانت تذهب الحملات العسكرية إلى القرى، كان المدنيون يفرون إلى أقرب مكان آمن ويختفي تماماً المسلحون، أما الآن حينما تذهب الحملات إلى القرى فتتم مواجهات مسلحة بين الطرفين، ومنذ أسبوعين لم تخرج حملة عسكرية إلا وتم الاشتباك معها من قبل المسلحون"، كما قالوا.(قدس برس)