قررت الحكومة الاسرائيلية استدعاء احد الدبلوماسيين في سفارتها في واشنطن كان اجرى اتصالات مع خبير في البنتاغون متهم بتسريب معلومات "سرية للغاية" الى مجموعة ضغط موالية لاسرائيل.
وقال التلفزيون الاسرائيلي ان ناور غيلون سيعود الى اسرائيل هذا الصيف بعد مهمة استمرت ثلاث سنوات في العاصمة الاميركية كان من المقرر اصلا ان تستمر اربع سنوات.
واوضح التلفزيون ان الدبلوماسي طلب رسميا استدعاءه "لاسباب شخصية" لكن عودته قبل انتهاء مهمته تفسر بانها نتيجة الاتصالات التي اجراها مع لورانس فرانكلين (58 عاما).
وكان الخبير الاميركي المعني لورانس فرانكلين (58 عاما) يعمل على ملف ايران في مكتب وزير الدفاع دونالد رامسفلد. وهو متهم بتسريب معلومات سرية الى عضوين في لجنة العلاقات الاميركية الاسرائيلية "اميركان اسرائيل بابليك افيرز كوميتي" (ايباك) الموالية لاسرائيل في حزيران/يونيو 2003 في مطعم قرب واشنطن.
وكان مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى قال الخميس ان اسرائيل "غير ضالعة" في قضية خبير في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) كشف لمجموعة ضغط موالية لاسرائيل معلومات "سرية للغاية" حول هجمات محتملة ضد القوات الاميركية في العراق.
واوضح المسؤول في وزارة الخارجية ان "اسرائيل تعتبر ان هذا الاعتقال لا يشكل قضية. نحن غير ضالعين فيها ولم نتلق اي وثيقة من اي شخص".
وقال "نقيم تعاونا ممتازا مع الاميركيين على كل المستويات ولا نحتاج الى اي وثيقة من هذا الشخص". واضاف "قد يكون سلم اميركيين آخرين وثيقة نجهل مضمونها وربما ما كان عليه ان يفعل ذلك. لكن على كل حال هذا الامر لا يعنينا".
وتابع ان فرانكلين "قد يكون مرتبطا بطرف ثالث ويلتقي على ما يبدو مدنيين ودبلوماسيين في اطار مهامه (...) انها ليست قضية (جوناثان) بولارد" الاميركي اليهودي الذي حكم عليه في 1987 بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لحساب اسرائيل.