تلفزيون المنار يتجاهل تجميد واشنطن لاصوله

تاريخ النشر: 24 مارس 2006 - 05:48 GMT

تجاهلت محطة تلفزيون المنار المملوكة لحزب الله اللبناني الجمعة تجميد الولايات المتحدة لاصولها مؤكدة انه مازال باستطاعتها بث برامجها الى داخل المنازل الاميركية.

وجمدت الخزانة الاميركية أموال محطة المنار الفضائية التلفزيونية واذاعة النور والشركة الام وهي المجموعة اللبنانية للاعلام الخميس قائلة انها سهلت أنشطة حزب الله الذي تعتبره وزارة الخارجية الاميركية منظمة ارهابية.

ويحظر الاجراء الذي اتخذته وزارة الخزانة التعامل بين الاميركيين والمنظمات المصنفة على انها إرهابية بالاضافة الى تجميد أي أصول قد تكون لهم لدى جهة خاضعة لولاية القانون الاميركي.

وقال عبد الله قصير مدير عام تلفزيون المنار لرويترز انه يعتبر ذلك اعتداء على مجموعة اعلامية موضوعية ومهنية وان له دوافع سياسية وقال ان المحطة لديها معلومات عن ان جماعة الضغط "الصهيونية" في الولايات المتحدة وراء هذا الاجراء.

واضاف أن المنار وقعت ضحية لذلك لكنها لن ترد لان مازال بامكانها التغلب على مثل هذه القرارات ويمكنها ان تبث ارسالها للعالم.

وتابع أن المنار تشاهد الان في اميركا وكندا ومختلف ارجاء العالم.

ووضعت وزارة الخارجية الاميركية تلفزيون المنار على "قائمة استبعاد متعلقة بالارهاب" خاصة بها في كانون الاول/ديسمبر 2004 مما يعني ان الاجانب الذين يقدمون دعما او يرتبطون بالمنظمة قد يمنعون من الدخول الى الاراضي الاميركية او يطردون منها.

واعتبر مسؤولون لبنانيون هذا التصنيف بانه رقابة غير مقبولة وعدوان على حرية التعبير.

وقال بيان وزارة الخزانة الذي نشر يوم الخميس ان المنار قامت ايضا بتقديم الدعم لجماعات فلسطينية مصنفة بانها "ارهابية" من جانب الحكومة الاميركية بما في ذلك تحويل عشرات الملايين من الدولارات لمنظمة خيرية على صلة بجماعة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

وينطوي دمغ منظمة ما بانها "منظمة اجنبية ارهابية" على عواقب قانونية اوسع مثل حظر تقديم اي دعم مادي من اي شخص في الولايات المتحدة بما في ذلك تقديم اموال او توفير المأوى.