أكد وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان اليوم الخميس، أن تكلفة حماية دول الجناح الشرقي في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حال تعرضها لعدوان روسي محتمل قد تصل إلى ما لا يقل عن 1.2 تريليون يورو (نحو 1.42 تريليون دولار).
وأوضح الوزير أن:
هذا الرقم يعادل ما يقارب 24 ضعف ميزانية الدفاع الحالية لبولندا، مؤكداً أن حجم التحديات الأمنية في المنطقة يتطلب استعدادات مالية وعسكرية ضخمة لمواجهة أي تهديد محتمل.
كما شدد سيكورسكي:
على أهمية تعزيز القدرات الدفاعية والتنسيق الوثيق بين دول الحلف، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في أوروبا الشرقية، لافتًا إلى أن الاستثمار في الردع المشترك يظل أقل تكلفة بكثير من التعامل مع تداعيات أي نزاع واسع النطاق.
وأتت هذه التصريحات في وقت تواصل فيه دول الناتو زيادة إنفاقها الدفاعي وتعزيز وجودها العسكري على الجبهة الشرقية، في إطار مساعٍ لرفع مستوى الجاهزية وتحسين منظومات الدفاع المشترك تحسبًا لأي تطورات أمنية غير متوقعة.


