تكريت قلعة مفخخة والجيش العراقي يبدأ بتفكيك العبوات

تاريخ النشر: 01 أبريل 2015 - 05:15 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول أمريكي موكل بمتابعة عمليات التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إن العمليات التي يشنها الجيش العراقي في تكريت حققت "تقدما كبيرا" متوقعا وجود "الكثير من العمل" في المدينة فيما تقوم القوات العراقية بتفكيك العبوات الناسفة 

ونقلت محطة السي ان ان عن بريت ماكغيرك، مبعوث البيت الأبيض للتحالف الدولي المناهض لداعش ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، هناك بعض الجيوب التي يجب تنظيفها وتنتظرنا مهمة صعبة لأن المدينة مفخخة بالكامل وهناك احتمال لوجود عدد من القناصين أو من عناصر داعش المختبئين."

واعتبر المسؤول الأمريكي أن تكريت كانت "الاختبار الجدي الأول للجيش والقوات العراقية من أجل تحرير مدينة كبرى من قبضة داعش" مضيفا أن هناك "دروسا مستفادة يتعلمها الجانب العراقي كل يوم ليستفيد منها عند التخطيط لعملياته في الفلوجة أو الموصل أو مناطق أخرى. أريد أن أشدد على أن بعض العمليات العسكرية مازالت جارية في تكريت، فهي مدينة كبيرة وقد جعلها تنظيم داعش قاعدة له وحصنها بشكل جيد، ولكننا نشعر بالتفاؤل مع التقدم المتحقق اليوم."

وتشرع قوات الدفاع المدني العراقية الأربعاء في فك العبوات الناسفة التي تركها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مزروعة في تكريت بعد فرارهم منها.
وتقوم وحدات الجيش بمطاردة بعض مسلحي التنظيم المتشدد المختبئين في أماكن مختلفة من المدينة.
وقال وزير الداخلية العراقي محمد الغبان في مؤتمر صحافي الأربعاء بالعاصمة بغداد إن القوات ستقضي على من تبقى من مقاتلي داعش في الساعات القادمة، مقرا بوجود خلايا نائمة لا تزال موجود في تكريت غداة إعلان تحريرها من قبضة داعش.
وحسب قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر فإن وزير الداخلية سيرفع الأربعاء العلم العراقي على مبنى المحافظة ويفتتح المؤسسات الأمنية معلنا تحرير مدينة تكريت بشكل كامل.

ورغم الاحتفالات بتحرير المدينة والتصريحات الرسمية المطمئنة، حذر مسؤول في التحالف الدولي من أن المدينة لم تحرر بالكامل، مشيرا إلى "عمل كبير" يجب القيام به.
وتحدثت مصادر من الفصائل المشاركة في تحرير المدينة عن وجود الكثير من القناصة منتشرين على أسطح المباني وتفخيخ العديد من المنازل.
وبدأت القوات العراقية مدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي ومسلحي العشائر في الثاني من الشهر المنصرم هجوما لتخليص تكريت من قبضة داعش، وكان التنظيم يحكم سيطرته على المدينة منذ عشرة أشهر.