تقرير : 400 معتقل أردني في الخارج وسط اهمال حكومي

تاريخ النشر: 16 يوليو 2007 - 10:45 GMT
كشف تقرير أصدرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان الأحد عن وجود ما يقرب من 400 معتقل أردني يقبعون لأسباب سياسية في سجون خارج الأردن بينهم 62 معتقلا ومفقودا في إسرائيل، إضافة لمعتقلين في الكويت والسعودية والفلبين.

واشار التقرير والاول مرة الى وجود 250 معتقلا اردنيا في السجون السورية بينهم سبع نساء.

وتشير النعلومات الحقوقية والسياسية الى ان غالبية هؤلاء اعتقلوا بعد تدهور شهدته علاقات دمشق بعمان، وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات والتي ظهرت بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية والاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وظل ملف المعتقلين الأردنيين بسوريا واحدا من الملفات المسكوت عنها لاعتبارات منها التوتر الدائم بعلاقات عمان ودمشق، ورفض القوى السياسية توجيه اللوم لسوريا "المستهدفة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل".

وعرض التقرير الذي تلاه رئيس المنظمة العربية المحامي هاني الدحلة لملفات سبعة أردنيين معتقلين بالولايات المتحدة من أبرزهم زيد السفاريني ومحمد العماوي.

والسفاريني حكم عليه بالسجن المؤبد في باكستان عام 1981 بعد مشاركته باختطاف طائرة أميركية، وأثناء عودته للأردن عام 2001 اعتقلته المخابرات الأميركية من مطار بانكوك، وتم الحكم عليه مؤخرا بالسجن المؤبد حيث يقضي عقوبته الجديدة في سجن كولورادو بالولايات المتحدة.

أما العماوي، وهو أردني يحمل الجنسية الأميركية، فاعتقلته المخابرات الأردنية العام الماضي ليكتشف ذووه أنه جرى تسليمه للولايات المتحدة بتهم تتعلق بـ "الإرهاب" وفقا للتقرير.

ويقبع خمسة أردنيين في سجن غوانتانامو الأميركي حيث انتقد الدحلة "الصمت الحكومي" عن قضايا المعتقلين الأردنيين في الخارج.

وقال الدحلة إن الدبلوماسية الأردنية لم تنتج سوى قضية الأسرى الأربعة الذين سلمتهم إسرائيل، معتبرا صفقة تسليمهم بالمخالفة "للدستور والقوانين الأردنية". كما اتهم الحكومة بممارسة "دور الوكيل" في أسر أردنيين اعتقلتهم سلطات الاحتلال في فلسطين والعراق قبل أن يسلموا للسجن في الأردن.