تقرير: واشنطن دعمت مفاوضات فاشلة مع "داعش" لانقاذ الرهينة كاسيغ

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2014 - 10:43 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة الغارديان، الجمعة، أن مسؤولين أميركيين بمكافحة الإرهاب دعموا مفاوضات مع جهاديين كبيرين في محاولة فاشلة لإنقاذ حياة الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ الذس ذبحه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية فيما بعد.

وقالت الصحيفة نقلا عن رسائل بالبريد الإلكتروني إن المحادثات مع الزعيمين الدينيين في الدولة الإسلامية والتي استهدفت إطلاق سراح الرهينة كاسيغ بدأت في منتصف تشرين الأول/اكتوبر واستمرت عدة أسابيع وكان مكتب التحقيقات الاتحادي على دراية بها.

ولم يعقب مسؤولون أميركيون على تقرير الصحيفة على الفور.

وكان عناصر "داعش"  ذبحوا كاسيغ (26 عاما) في تشرين الأول/نوفمبر.

وقالت الغارديان إن المبادرة الفاشلة لإنقاذ كاسيغ عامل الاغاثة قام بها ستانلي كوهين وهو محام في نيويورك تولى الدفاع عن صهر أسامة بن لادن وأعضاء في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أمام الحاكم الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن كوهين أقنع شيوخا بارزين متحالفين مع تنظيم القاعدة بالتدخل لدى الدولة الإسلامية نيابة عن كاسيغ.

وأكد عاملون في مكتب التحقيقات الاتحادي أن مسؤولين بارزين في مقر المكتب كانوا على علم بتطورات تصرفات كوهين.

وقالت الصحيفة إن المكتب أكد أنه سيدفع 24 ألف دولار نظير تكاليف تحملها كوهين. ونقلت الغارديان عن متحدث باسم المكتب قوله إن الأولوية القصوى لمكتب التحقيقات الاتحادي هي عودة المواطنين الأميركيين بسلام وأنه نادرا ما يناقش تفاصيل جهوده علنا.

وأضافت الغارديان أنها أبلغت عائلة كاسيغ بتفاصيل جهود المفاوضات قبل النشر لكنها لم ترد.