تقرير: هيتو يبحث عن الكيماوي السوري

تاريخ النشر: 02 مايو 2013 - 02:31 GMT
هيتو يبحث عن الكيماوي السوري
هيتو يبحث عن الكيماوي السوري

يطرح مراقبون تساؤلات بعد الانفجارات التي هزت دمشق، مفادها: هل بدا المجلس الوطني والائتلاف يحذو نحو العنف وابتعد عن المصالحة والمقترحات التي قدمها معاذ الخطيب؟

ارتفعت وتيرة العمليات التفجيرية بعد منح الائتلاف مقعد الجامعة العربية بقرار فردي من بعض الدول التي تعمل على السيطرة على الجامعة العربية. ورغم ان تلك الخطوة تعارض القوانين كون هذا الكيان غير معترف به عالميا، الا ان بعض الاطراف الخليجية والدولية وجدت ذلك فرصة ومنفذ من اجل تسليح المعارضين خاصة بعد انتخاب غسان هيتو الرافض للحوار مع النظام السوري رئيسا للحكومة المؤقتة والذي يفضل الحل الحربي على السلمي في التعامل مع النظام . ولا يخفى ان غسان هيتو اختير كرئيس للحكومة المؤقتة بعد ان طالب معاذ الخطيب بالحل السلمي وقد قام بزيارات الى عواصم اوربية التقى خلالها بوزراء ومسؤولين سوريين وهو ما عجل الاطاحة به، وباتت الامور والقرارات بيد رئيس الحكومة المؤقتة علما انه يحمل الجنسية الاميركية وغير معروف قبل سنتين للسياسيين والنشطاء، فقد كان مغمورا الى ان زار تركيا في العام 2011 وافتتح مركز اغاثة ومساعدات مالية وانسانية للاجئين السوريين بمساعدة السي اي ايه ومؤسسة الشام الممولة اميركيا ، وقد تفاجا عندما فر نجله من المنزل للانضمام للجيش الحر في القتال ضد قوات الاسد . هذه الحقائق كان الائتلاف على اطلاع بها لذا لم يحصل هيتو على اغلبية وقدم العديد من الاعضاء استقالتهم بعد فوزه . يقول مصدر من الائتلاف ان دور هيتو ليس انقاذ سورية وشعبها بل البحث عن ادلة لاستخدام الاسد للاسلحة الكيماوية ليكون بداية للتدخل العسكري الغربي ضد النظام وربما ابادة سورية لمئات السنين القادمة