قال تقرير مدعوم من الامم المتحدة يوم الجمعة ان مليون شخص من بين ثلاثة ملايين في انحاء العالم ارغموا على الهرب من منازلهم بسبب العنف والحروب في عام 2004 من اقليم دارفور الذي مزقه الصراع بالسودان.
وهناك اكثر من 25 مليون شخص في انحاء العالم نصفهم تقريبا في افريقيا نازحون داخليا او لاجئون داخل بلادهم يعيشون في ظل ظروف مروعة حيث يفتقرون الى الماء النظيف والطعام.
ووجد التقرير الذي طلبته الامم المتحدة لمراقبة احدى اكبر الجماعات التي تتعرض للاهمال في العالم ان عدد النازحين داخليا لا يزال كبيرا.
وقال يان ايجلاند منسق الاغاثة الطارئة بالامم المتحدة في مؤتمر صحفي "ارغم ثمانية آلاف شخص على النزوح من منازلهم بشكل يومي في العام الماضي... ربما كانت المجال الذي فشلنا فيه لاقصى حد."
وقالت اليزابيث راسموسون رئيسة مشروع النازحين داخليا ومقره في جنيف انه بالرغم من تمكن ثلاثة ملايين شخص من العودة الى منازلهم معظمهم في انجولا وليبيريا فان العدد الاجمالي لم يتغير.
واضافت في افادة "المشكلة هي ان العدد الاجمالي البالغ 25 مليونا لا يزال هو نفسه للعام الثالث على التوالي لانه حتى اذا عاد اشخاص سيحدث نزوح جديد على نطاق واسع."
ويأتي في المرتبة التالية بعد السودان شمال اوغندا حيث فر 600 الف شخص من منازلهم.
واضاف تقرير مشروع النازحين داخليا ان ظروف معيشة النازحين داخليا تزداد سوءا بسبب "ضالة المساعدات اكثر مما يلزم او انعدامها تماما" لانعدام الامان والافتقار الى الاموال وضالة التعاون بين جماعات المساعدات وعداء السلطات.
ونزح نحو 290 الف شخص في كولومبيا و200 الف في العراق قال التقرير ان معظمهم هربوا من العمليات التي تنفذها القوات الاميركية ضد المقاومة.
وعبر نحو 11 مليون لاجيء وطالب لجوء سياسي حدود بلادهم فرارا من الحروب الاهلية والاضطهاد.