تقرير: مجازر النظام في مخيم اليرموك

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2014 - 07:03 GMT
البوابة
البوابة

بعد استشهاد أكثر من 30 فلسطينياً برصاص حرس الحدود الصهيوني بتاريخ (05/06/2011)، قام سكان المخيم بتشييعهم، وفي اليوم التالي تعرضو لإطلاق النار المباشر من قبل قوات النظام السوري، سقط على إثرها أكثر من 20 شهيداً فيما سُمّي ب"مجزرة الخالصة" وهو مقرّ تابع للجبهة الشعبية القيادة العامة، والذي يترأسه "أحمد جبريل"، حيث كانت قوات الجيش السوري تتمركز فيه، فقامت بارتكاب تلك المجزرة بحق سكان المخيم
وفي شهر رمضان عام 2012 ارتكبت عصابات بشار الأسد في مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق مجزرة بشعة، حيث قصفته بقذائف الهاون مما أدى إلى مقتل نحو 20 فلسطينيا وإصابة 25 آخرين على الأقل.
وأوضحت المصادر أن من بينى قتلى المجزرة الجديدة الطفلان أنس طلوزي، وإبراهيم طلوزي، ويحيي عليان، و فتحي عليان، وعلاء غنيم، ومحمد عنبتاوي، ورافع الرفاعي، وعبد الله الصالح، ومحمد مشينش، واحمد عريشة، وجميعهم من سكان مخيم اليرموك.
بدأ الحصار على مخيم اليرموك بتاريخ (26/12/2012) او بعد ما بات يُعرف "بضربة الميغ" حيث استهدفت طائرات الميغ التابعة للنظام السوري العديد من الأماكن التي كانت تُؤوي العشرات من النازحين.ومنها غارة على مدرسة الجاعونة وغارة أخرى على جامع عبد القادر الحسيني
-أدت هذه الأحداث إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان المخيم إلى خارجه، و قُدِّر عدد من نزحوا في تلك الأيام بأكثر من 400 ألف نسمة، معظمهم من نازحي المناطق الأخرى إضافة إلى عدد كبير من سكان المخيم نفسه، فبقي فقط ما بين 35 و 40 ألف نسمة من بين أكثر من مليون شخص كانوا يعيشون في المخيم
صور من مجزرة طيران الميغ.....
قامت قوات النظام السوري بمعاقبة جميع سكان المنطقة، فبعد قصف مخيم اليرموك بطائرات الميغ، بدأت تلك القوات بإحكام الخناق على جميع مداخل المخيم خاصة بعد أن نزح منه مئات الآلاف من السكان الفلسطينيين والسوريين والعراقيين أيضاً، ثم قام النظام بمنع إدخال أي شيء إلى داخل المخيم ، - كان الحاجز العسكري التابع للجيش النظامي يمنع إدخال أكثر من "ربطة" خبز، فكان إدخال حتى ربطة الخبز حكراً على النساء والرجال المسنين، ولم تمرّ فترة طويلة حتى تمّ منع إدخال مادة الخبز بشكل نهائي في بداية شهر شباط
وقد تعرض المخيم للقصف بجميع انواع القذائف منها قذائف الهاون وقذائف الدبابة وصواريخ الغراد وداوود حيث سقط عدد كبير من صواريخ الأرض ارض منها في شارع القدس وفي حي التقدم وفي شارع عين غزال ووسط شارع اليرموك عند ملحمة المليون وفي ساحة الريجة ادى ذلك لسقوط عدد كبير من الشهداء ومجازر وحشية بحق المدنيين أبنية سقطت ومسحت عن الأرض
وبعد ذلك قام النظام الأسدي باستهداف مخيم اليرموك ببراميل الموت المتفجرة حيث سقط برميل لم ينفجر بالقرب من حي التقدم وبعدها سقط برميل متفجر بالقرب من حديقة فلسطين أدى إلى استشهاد 9 شهداء بعد سقوط المبنى عليهم ووقوع عشرات الجرحى ودمار كبير في البنى التحتية