تقرير للشيوخ الاميركي ينفي وجود علاقة بين صدام والقاعدة

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2006 - 08:35 GMT

افاد تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الاميركي ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لم يكن له علاقة بشبكة القاعدة التي كان يخشاها كما يخشى الشبكات الاسلامية المتطرفة، بما يتناقض مع تاكيدات ادارة بوش قبل غزو العراق.

واكد تقرير لجنة الاستخبارات ان "صدام حسين كان يرتاب بالقاعدة ويعتبر الاسلاميين المتطرفين تهديدا لنظامه، ورفض كل طلبات القاعدة للحصول على مساعدات مادية".

ويدحض التقرير، الذي اعتبرته المعارضة الديموقراطية بمثابة "اتهام" موجه لادارة بوش، تاكيداتها المتعلقة بقدرة النظام العراقي السابق على انتاج اسلحة دمار شامل، كما يدحض كل التاكيدات المتعلقة بالاستنتاجات التي توصلت اليها اجهزة المخابرات حول العراق عام 2002.

ويبدو من التقرير ان النظام لم يكن يعمل على تطوير برنامج نووي كما لم ينشئ مختبرا متنقلا لتطوير اسلحة بيولوجية.
واعتبر التقرير انه كان من "الخطأ" الاعتماد على "المعلومات" التي قدمتها مجموعة معارضة عراقية هي "المؤتمر الوطني العراقي" بزعامة احمد الجلبي.

واتهم السناتور الديموقراطي جون روكفلر، وهو الرجل الثاني في اللجنة الادارة الاميركية بانها "لم تستخدم معلومات المخابرات كما كان يفترض بها، بهدف ابلاغها لصناع القرار. بل عمد المسؤولون في الادارة الى استخدام المعلومات انتقائيا فعمدوا الى تضخيمها او اخفائها بهدف تبرير القرار الذي كانوا اتخذوه مسبقا بشن الحرب على العراق".

وكانت ادارة بوش اكدت مرارا ان نظام صدام حسين يقيم اتصالات مع شبكة القاعدة التي نفذت اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وادرجت ذلك ضمن الذرائع لتبير الحرب على العراق.