قالت مصادر لبنانية مطلعة الأربعاء إن قوات روسية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا، فيما اكد مسؤولون أميركيون ان موسكو أرسلت الى هذا البلد سفينتي إنزال بري وطائرات إضافية وعددا من قوات مشاة البحرية.
وقال أحد المصادر إن المشاركة الروسية حتى الآن هي "بأعداد صغيرة".
وأضاف أحد المصادر "بدأوا بأعداد صغيرة ولكن القوة الأكبر لم تشارك بعد.. توجد أعداد من الروس المشاركين في سوريا ولكنهم لم ينضموا حتى الآن إلى القتال ضد الإرهاب بقوة."
وقال مصدر آخر "إنهم يشاركون في عمليات عسكرية. ودورهم أكبر من أن يكون دورا استشاريا."
ولم تعط المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها بسبب حساسية القضية مزيدا من التفاصيل بشأن الطبيعة القتالية لدور الروس الداعم للجيش السوري.
ونفى مسؤولون سوريون وجود أي دور قتالي للروس في سوريا. وقالت موسكو يوم الاربعاء إن خبراء الجيش الروسي موجودون في سوريا للمساعدة في تسليم السلاح لسوريا. وتقول روسيا إن الهدف من إرسال السلاح هو محاربة الإرهاب.
وامتنعت روسيا عن التعليق بشأن حجم ونطاق الوجود العسكري الروسي في سوريا. وقال مسؤولون أمريكيون مؤخرا إن موسكو تزيد من وجودها وربما يكون ذلك بنية مساعدها حليفها الرئيس بشار الأسد.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الأربعاء إن روسيا أرسلت سفينتي إنزال بري وطائرات إضافية إلى سوريا في اليوم السابق أو نحو ذلك وأرسلت عددا صغيرا من قوات مشاة البحرية في أحدث المؤشرات على حشد عسكري جعل واشنطن تقف في حالة تأهب.
وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز طلبا عدم الإفصاح عن هويتيهما إن قصد روسيا من التحركات العسكرية في سوريا ما زال غير واضح. وأضاف أحدهما أن المؤشرات الأولية تفيد بأن تركيز التحركات هو إعداد مطار قريب من مدينة اللاذقية الساحلية وهي معقل للرئيس السوري بشار الأسد.