كشف تقرير لحركة "السلام الان" الاسرائيلية الاثنين، عن "زخم غير مسبوق" في النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية، وعن نوايا لدى الدولة العبرية للتوسع في هذا النشاط في عمق اراضي الضفة الغربية.
وقال التقرير الذي يلخص الربع الاول من عام 2008 "خلال الشهرين الماضيين، جرى ملاحظة زخم غير مسبوق في الاحياء اليهودية في القدس الشرقية، مع وجود نوايا للتوسع عميقا في الاراضي الفلسطينية شرق الخط الاخضر" الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية.
وقالت الحركة ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اقر بناء نحو 1000 وحدة اسكانية في المستوطنات رغم تعهده بتسهيل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ووفقا لتقرير الحركة، فمنذ مؤتمر السلام الذي عقد في انابوليس في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تم اصدار مناقصات لبناء نحو 750 وحدة اسكانية في القدس الشرقية، وذلك مقارنة بمناقصتين لبناء 46 وحدة في عام 2007.
وبين التقرير ان باراك اقر مؤخرا خطة مختلفة لبناء 969 وحدة على الاقل في المستوطنات، 750 منها في حي اغان ايالون شرق مستوطنة غفعان زئيف و48 في مستوطنة ارييل.
وقال التقرير ان توسعا جرت ملاحظته في نحو 101 مستوطنة في الضفة الغربية، تتضمن تشييد 500 بناء تحوي كل منها عشرات الشقق.
وكذلك يلاحظ التقرير ان 184 كارافانا متنقلا على الاقل قد تم وضعها في مستوطنات الضفة الغربية، وان نحو 83 بالمئة منها شرق الجدار العازل.
ومؤخرا اقر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بناء 48 وحدة جديدة في مستوطنة ارييل في عمق الضفة الغربية.
والاسبوع الماضي، ابلغ اولمرت صحفيين اجانب ان اسرائيل لا تبني في الاراضي الواقعة خارج التجمعات الاستيطانية.
وطالما اعتبرت ارييل من قبل الحكومات الاسرائيلية بمثابة تجمع استيطاني، لكن الولايات المتحدة ترفض اعتبارها كذلك.
وقال مكتب باراك في بيان ان البناء الجديد يهدف الى السماح للمستوطنين المرحلين من قطاع غزة الذين تم اسكانهم في ارييل بموافقة الحكومة، بالانتقال من مساكنهم المؤقتة.
والاسبوع الماضي، ذكر تقرير لصحيفة "هارتس" ان باراك وافق ايضا على نقل خمس بيوت جاهزة الى مستوطنة تيني اوماريم من اجل ايواء مستوطنين تم ترحيلهم من قطاع غزة.
وتتواجد هذه المستوطنة ضمن مناطق شرق الجدار العازل التي تعلن اسرائيل انها لا تعتزم ابقاء سيطرتها عليها ضمن أي اتفاق سلام.