عرض تقرير جديد صادر عن لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر تفاصيل جديدة حول كيف استطاع 19 خاطفا وآخرون من المشتبه بهم المزعومين تلقي أموال أو إحضارها إلى الولايات المتحدة
وكشف التقرير أن خطة الهجمات كلفت القاعدة ما يتراوح بين 400 ألف و500 ألف دولار من بينها نحو 300 ألف دولار أودعت في حسابات ببنوك أميركية يسيطر عليها 19 منفذا للهجمات.
وأوضح التقرير الذي يتحدث عن الجوانب المالية في الهجوم، أن كلفة إقامة مخيم للتدريب على الهجمات الإرهابية كلف نحو 300 ألف دولار. وبحسب التقرير الذي نشرته وكالة الاسيوشتد برس فقد أنفقت القاعدة نحو 30 مليون دولار، وفقا لمصادر وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA، وكانت قد مُولت بأموال من متبرعين وتبرعات خيرية مشبوهة، وليس من ثروة أسامة بن لادن الشخصية أو من أعماله التجارية التي هي بمثابة واجهة.
ويتلقى بن لادن مليون دولار سنويا من عائلته، لكن هذه المساعدة توقفت عام 1994.
وفي انتقاد واسع لأسلوب متابعة الحكومة لسبل تمويل الإرهاب، قالت اللجنة "يبدو أنه لا تزال هناك ثغرات في فهم أجهزة المخابرات للقضية. "
واستطرد "القاعدة اعتمدت على تحويلات من مؤسسات خيرية وشخصيات ذات مكانة رفيعة في القطاعات المالية جمعت أموالا من جهات مانحة سواء كانت على دراية بالجهة التي ستذهب لها أم لا وخاصة في منطقة الخليج."
وكانت اللجنة قد أصدرت الشهر الماضي تقريرا نهائيا توصل إلى نقاط ضعف كبيرة في عمل الاستخبارات. وتناول تقريران آخران نشرا السبت قضايا أكثر دقة مثل التمويل.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)