تقرير: اولمرت يسعى لمحادثات مع سوريا

تاريخ النشر: 24 مايو 2007 - 01:17 GMT

قالت صحيفة اسرائيلية يوم الخميس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يبحث تنشيط محادثات السلام المتعثرة منذ فترة طويلة مع سوريا.

وامتنع العاملون في مكتب اولمرت عن التعقيب. وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم نشر اسمه ان رئيس الوزراء يعتقد ان سوريا ليست مستعدة لصنع سلام.

وقالت صحيفة معاريف اليومية ان اولمرت "أكمل الدراسات التمهيدية فيما يتعلق ببدء مفاوضات بين اسرائيل وسوريا وانه يميل نحو التحرك في المسار السوري."

وكتب المحرر الدبلوماسي للصحيفة بين كاسبيت يقول ان اولمرت الان "مقتنع بأن المفاوضات مع سوريا واحتمال توقيع معاهد سلام بين البلدين سيحسن بدرجة كبيرة الموقف الاستراتيجي في المنطقة."

واضافت الصحيفة ان عدة وسطاء دوليين نقلوا اسئلة من اولمرت الى السوريين في اطار "دراسة سرية ومتعمقة للقضية".

وقالت شخصيات شاركت في مثل هذه المحادثات ان جهود وساطة سرية جرت في السنوات الثلاث الاخيرة وان كان لم يحدث تحرك يذكر من جانب أي من الحكومتين حتى الان.

وتوقفت محادثات السلام بين اسرائيل وسوريا التي كانت تجري بوساطة اميركية في عام 2000 في نزاع بشأن حجم الانسحاب الذي تجريه اسرائيل من مرتفعات الجولان التي احتلتها في عام 1967 وما اذا كانت سوريا ستقوم بتطبيع العلاقات تماما مع اسرائيل في المقابل.

وقال المسؤول الاسرائيلي لرويترز يوم الخميس ان التقدم نحو اجراء مفاوضات جديدة مع سوريا كان محدودا على احسن الفروض مضيفا ان اولمرت "مازال يرى الحكومة السورية الحالية على انها ليست مستعدة حتى الان للخيارات الصعبة التي هناك حاجة اليها لصنع سلام."

وطالب اولمرت دمشق بأن تكف عن تأييد مقاتلي حزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية المتشددة كشرط لاستئناف محادثات السلام رافضا مفاتحات سورية كمحاولة لتحسين العلاقات مع الغرب.

لكن كاسبيت كتب يقول ان الصراع الدامي على السلطة بين فتح وحماس وتطوير ايران تكنولوجيا نووية أقنع اولمرت بأن المفاوضات مع سوريا قد تكون أفضل خيار دبلوماسي لامن اسرائيل.

وقال ان اسرائيل تأمل ايضا في ان يساعد اجراء محادثات مع سوريا التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع ايران في عرقلة جهود طهران النووية التي يشتبه الغرب في انها تهدف الى انتاج اسلحة. وتصر طهران على انها غير مهتمة بالطاقة الذرية في حد ذاتها.