قالت تقارير اعلامية ان لجنة المنظمة الدولية للتحقيق في ملابسات مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق لم يحمل الاجهزة الامنية السورية او اللبنانية مسؤولية اغتيال رفيق الحريري بل حمل سورية مسؤولية خلق اجواء سياسية مشحونة ساهمت في عملية الاغتيال
ورفع فيتزجيرالد تقريره الى انان ظهر يوم الخميس وكان من المتوقع ان يعرضه الامين العام للامم المتحدة على الدول الاعضاء بمجلس الامن بعد ذلك بقليل الا ان المتحدث باسمه اعلن عن تاجيل عرض التقرير
ولم يعط التقرير اجابة كانت منتظره لبنانيا وعالميا حول من قتل الحريري وحمل التقرير سورية خلق اجواء سياسية مشحونة ادت الى عملية الاغتيال
واوضح ان دمشق تدخلات من طرف الحكومة السورية في شؤون اللبنانيين في جميع لمجالات وفت عملية الاغتيال
وقال ان اجهزة الاستخبارات السورية واللبنانية تتحمل كافة المسؤولية في غياب الامن وتوفير حياة آمنة للبنانيين
واشار التقرير الى ان التحقيق الذي تقوم به الاجهزة الامنية اللبنانية في عملية اغتيال الحريري فيه خلل كبير وبسبب ذلك لن يكون هناك نتائج ملموسة
وطالب التقرير بمساعدة لبنان لكن قبل ذلك يجب اجراء اصلاحات على اجهزته الامنية
وأمر مجلس الامن الشهر الماضي بتوجه بعثة تقصي حقائق تابعة للامم المتحدة الى المنطقة لاعداد تقرير عن "ظروف وملابسات وتداعيات الاغتيال."
وقال التقرير ان عملية الاغتيال لم يتم في عملية انتحارية انما عن طريق سيارة متوقفة تحمل الف كيلو غرام من المتفجرات
واعلن التقرير الذي جاء في 40 صفحة ان نقل سيارة الحريري المدمرة من مكان الجريمة كان خطأ وقال ان الاجهزة الامنية السورية واللبنانية هرعت وعمل كل طرف بشكل مستقل الامر الذي ادى الى ضياع بعض الادلة كما ان المياة التي غطت المنطقة ادت الى ضياع بعض القرائن ولا يتهم التقرير الاجهزة الامنية بالتصرف بذلك عمدا
وقتل الحريري في انفجار استهدف موكبه في بيروت. واشارت المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا وكثير من اللبنانيين العاديين باصابع الاتهام الى سوريا ومؤيديها اللبنانيين.
وطالب زعماء المعارضة باجراء تحقيق دولي في اغتيال الحريري بقولهم انهم لا يثقون في اجهزة الامن اللبنانية المؤيدة لسوريا. ونفى مسؤولون من سوريا ولبنان اي دور لهم في اغتيال الحريري.
ويتكهن البعض بأن الحريري ربما استهدف لانه ايد قرار مجلس الامن الدولي الذي صاغته الولايات المتحدة وفرنسا واقره المجلس العام الماضي والذي يطالب سوريا بسحب قواتها ورجال مخابراتها من لبنان.
ويقول انان انه يتوقع ان تكمل سوريا انسحابها قبل الانتخابات المقرر اجراؤها في لبنان في ايار / مايو لكن دمشق لم تعلن بعد عن جدول زمني للانسحاب الكامل من لبنان.
وفي اشارة الى ما يتضمنه التقرير قال انان يوم الاربعاء ان الامر ربما يحتاج الى تحقيق دولي اكثر شمولا