تقرير انان يحمل سورية خلق جو سياسي ساهم باغتيال الحريري

تاريخ النشر: 24 مارس 2005 - 11:03 GMT

قالت تقارير اعلامية ان لجنة المنظمة الدولية للتحقيق في ملابسات مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق لم يحمل الاجهزة الامنية السورية او اللبنانية مسؤولية اغتيال رفيق الحريري بل حمل سورية مسؤولية خلق اجواء سياسية مشحونة ساهمت في عملية الاغتيال

ورفع فيتزجيرالد تقريره الى انان ظهر يوم الخميس وكان من المتوقع ان يعرضه الامين العام للامم المتحدة على الدول الاعضاء بمجلس الامن بعد ذلك بقليل الا ان المتحدث باسمه اعلن عن تاجيل عرض التقرير

ولم يعط التقرير اجابة كانت منتظره لبنانيا وعالميا حول من قتل الحريري وحمل التقرير سورية خلق اجواء سياسية مشحونة ادت الى عملية الاغتيال

واوضح ان دمشق تدخلات من طرف الحكومة السورية في شؤون اللبنانيين في جميع لمجالات وفت عملية الاغتيال

وقال ان اجهزة الاستخبارات السورية واللبنانية تتحمل كافة المسؤولية في غياب الامن وتوفير حياة آمنة للبنانيين

واشار التقرير الى ان التحقيق الذي تقوم به الاجهزة الامنية اللبنانية في عملية اغتيال الحريري فيه خلل كبير وبسبب ذلك لن يكون هناك نتائج ملموسة

وطالب التقرير بمساعدة لبنان لكن قبل ذلك يجب اجراء اصلاحات على اجهزته الامنية

وأمر مجلس الامن الشهر الماضي بتوجه بعثة تقصي حقائق تابعة للامم المتحدة الى المنطقة لاعداد تقرير عن "ظروف وملابسات وتداعيات الاغتيال."

وقال التقرير ان عملية الاغتيال لم يتم في عملية انتحارية انما عن طريق سيارة متوقفة تحمل الف كيلو غرام من المتفجرات

واعلن التقرير الذي جاء في 40 صفحة ان نقل سيارة الحريري المدمرة من مكان الجريمة كان خطأ وقال ان الاجهزة الامنية السورية واللبنانية هرعت وعمل كل طرف بشكل مستقل الامر الذي ادى الى ضياع بعض الادلة كما ان المياة التي غطت المنطقة ادت الى ضياع بعض القرائن ولا يتهم التقرير الاجهزة الامنية بالتصرف بذلك عمدا

 

وقتل الحريري في انفجار استهدف موكبه في بيروت. واشارت المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا وكثير من اللبنانيين العاديين باصابع الاتهام الى سوريا ومؤيديها اللبنانيين.

وطالب زعماء المعارضة باجراء تحقيق دولي في اغتيال الحريري بقولهم انهم لا يثقون في اجهزة الامن اللبنانية المؤيدة لسوريا. ونفى مسؤولون من سوريا ولبنان اي دور لهم في اغتيال الحريري.

ويتكهن البعض بأن الحريري ربما استهدف لانه ايد قرار مجلس الامن الدولي الذي صاغته الولايات المتحدة وفرنسا واقره المجلس العام الماضي والذي يطالب سوريا بسحب قواتها ورجال مخابراتها من لبنان.

ويقول انان انه يتوقع ان تكمل سوريا انسحابها قبل الانتخابات المقرر اجراؤها في لبنان في ايار / مايو لكن دمشق لم تعلن بعد عن جدول زمني للانسحاب الكامل من لبنان.

وفي اشارة الى ما يتضمنه التقرير قال انان يوم الاربعاء ان الامر ربما يحتاج الى تحقيق دولي اكثر شمولا