خلص تقرير اعده جنرال اميركي ونقلت صحيفة نيويورك تايمز بعض عناصره اليوم الى ان تعذيب المعتقلين في العراق وافغانستان بايدي عسكريين اميركيين نتج عن عوامل عدة منها الثغرات في تدريب العسكريين، والى التدريب غير المناسب للجنود المكلفين حراسة السجون واستجواب المعتقلين، اشار الجنرال بول ميكولاشيك في تقريره الى نقاط الضعف في القيادة والمشكلات في التنظيم وفي السياسة المعتمدة واكتظاظ الزنزانات والعناية الطبية السيئة للمعتقلين.
غير ان مسؤولين في الدفاع صرحوا ان الوثيقة التي سينشر مضمونها رسميا في الاسابيع المقبلة لا تأتي على ذكر التجاوزات المنهجية في حق المعتقلين المحتجزين في السجون التي يشرف عليها الاميركيون في العراق وافغانستان. وقال احد المسؤولين للصحيفة معلقا على الدراسة التي اجراها فريق عسكري متخصص على مدى اربعة اشهر "سيكون تقريرا قاسيا".
واوضح المسؤولون ردا على اسئلة نيويورك تايمز ان الجنرال ميكولاشيك القائد السابق للقوات البرية الاميركية في الشرق الاوسط ومساعديه استجوبوا موظفين عسكريين ومدنيين في العراق وافغانستان والكويت وفي مراكز التدريب في فورت بولك (لويزيانا) وفورت ايروين (كاليفورنيا).
من ناحية اخرى، اعلن وزير العدل البريطاني اللورد بيتر غولدسميث اليوم الجمعة ان جنديا بريطانيا سيحاكم لاطلاق النار على فتى عراقي في الثالثة عشرة واصابه بجروح.
واوضح ان الحادث وقع في ايلول/سبتمبر الماضي,وقال ان العسكري هو الجندي الكسندر جونستون من الفوج الاول لوحدة للمشاة,هو وينتشر في جنوب العراق 2900 عسكري بريطاني.
وكان سكرتير الدولة للقوات المسلحة آدم انغرام اعلن في الثامن من حزيران/يونيو ان الشرطة العسكرية البريطانية فتحت تحقيقات في حوالى 75 قضية لمدنيين عراقيين قتلوا او جرحوا او لقوا معاملة سيئة من قبل العسكريين البريطانيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)