نقل تقرير عن مصدر محلي في مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، ان زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي عقد قرانه اخيرا على فتاة المانية كانت برلين اعلنت قبل ايام انها غادرت البلاد مع 70 فتاة اخرى للانضمام الى "داعش".
واورد موقع "ايلاف" عن المصدر تاكيده أن زعيم تنظيم داعش" أبو بكر البغدادي عقد قرانه مؤخرا على فتاة المانية في محكمة المحافظة وسط تكتم شديد، وقال ان البغدادي عقد قرانه من فتاة ألمانية في ديوان القضاء في نينوى، موضحا أن الفتاة التي عقد قرانها المانية الجنسية، وكانت قد وصلت قبل فترة الى سوريا وانتقلت منها الى نينوى.
وأضاف المصدر أن "الفتاة الالمانية تعتبر من النساء اللواتي يقمن بمراقبة شؤون النساء في التنظيم وقد تسلمت مهام قيادية في التنظيم" كما نقلت عنه وكالة "السومرية نيوز" العراقية التي نقلت عن المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه.
وقال المصدر: "لم يعرف حتى الآن ما إن كان البغدادي او زوجته الالمانية متواجدين في نينوى أم انهما انتقلا الى سوريا".
يذكر أن تنظيم "داعش" اجتاح في حزيران (يونيو) الماضي عددا من محافظات وسط وشمال العراق وارتكب جرائم ضد الإنسانية في هذه المناطق ضد سكانها والأقليات الدينية والعرقية، وادعى انه جاء لإعادة "الخلافة الإسلامية" ونصب زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه "خليفة للمسلمين".
ويأتي هذا الاعلان عن عقد قران البغدادي على الفتاة الالمانية بعد ثلاثة ايام من كشف هيئة حماية الدستور الالمانية "الاستخبارات الألمانية الداخلية" عن أن أكثر من 70 من النساء الألمانيات ذوات خلفية إسلامية غادرن ألمانيا للانضمام إلى داعش في سوريا والعراق بعد تجنيدهن عبر شبكات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال رئيس الهيئة هانزجورج مآسن في تصريحات الاحد الماضي ان "حوالي 40 بالمائة من هؤلاء النساء تقل أعمارهن عن 25 عاما وهناك تسع فتيات قاصرات".
وبشكل إجمالي فقد سافر حتى الآن حوالى 650 من الإسلاميين من ألمانيا إلى سوريا والعراق وفقا للهيئة التي اشارت ايضا إلى أنه على الرغم من أن سفر الفتيات الصغار والسيدات إلى مناطق الأزمات لا يعد ظاهرة جديدة إلا أن الهيئة تتابع بقلق متزايد الدعاية الموجهة من تنظيم داعش لاستقطاب السيدات والفتيات الصغيرات.
وقال مآسن انه "يروج في شبكة الإنترنت نوعية من الإرشاد للنساء عبر تقديم معلومات عن الطريقة المثلى للسفر بالنسبة للنساء". ويتم التواصل على نحو هادف مع النساء اللائي يعلن عن أنفسهن على الإنترنت كمتعاطفات مع تنظيم داعش، حتى يتم "حثهن على السفر والزواج بالجهاديين فيما بعد".