افاد تقرير نشرته صحيفة "الحياة" ان الرئيس السوري بشار الاسد ابلغ الى عضو الكونغرس الاميركي داريل عيسى الذي زار دمشق قبل اسبوع والى السفير السابق مارتن انديك انه "مستعد لاستئناف مفاوضات السلام، إذا كان رئيس الحكومة الإسرائيلية ارييل شارون جاهزاً لذلك".
وقالت الصحيفة إنها علمت ان الأسد قال لزواره الأميركيين: "نحن جاهزون لاستئناف مفاوضات السلام حول الجولان إذا كان شارون جاهزاً، وإذا كانت هناك ضمانات أميركية واضحة في شأن جدية التفاوض والوصول الى نتائج عملية من خلالها".
اما إسرائيل فقد اعتبرت أمس أن قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1559 يمكن أن "يُسهّل" التوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، وبالتالي أن يصبح "الدولة العربية الثالثة" التي توقع اتفاقاً كهذا، في وقت أكد الأردن على أنه لن يعارض هذا القرار انطلاقا من مبدئه في احترام القرارات الدولية جميعها.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أمس عن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم قوله أمس الأول "يمكن أن نتوصّل بسهولة إلى اتفاق سلام مع لبنان حين يكون حراً من السيطرة السورية".
ورحّب شالوم بقرار مجلس الأمن قائلا إن "إسرائيل ترى في هذا القرار خطوة مهمة على طريق إنهاء استغلال لبنان في مصلحة الحرب الإرهابية ضد دولة إسرائيل".
وكان مصدر سياسي إسرائيلي كبير قال، بحسب الصحيفة نفسها، في أعقاب صدور القرار 1559، إن "لبنان سيكون الدولة العربية الثالثة التي سيكون لإسرائيل معها اتفاق سلام".
ونقلت "معاريف" عن مصادر في الأمم المتحدة قولها إنه "إذا كانت فرنسا أيضاً قررت الخروج ضد سوريا، فيبدو هذه المرة أن وضع سوريا صعب حقاً". –(البوابة)—(مصادر متعددة)
