تقرير: ازمة داخلية حادة في الموساد

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر تقرير للشبكة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي الاثنين، ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد)، يواجه ازمة حادة داخلية منذ تسلم رئاسته الجنرال في الاحتياط مئير داغان قبل سنتين. 

واضافت هذه الشبكة في فيلم وثائقي يشكل اتهاما حقيقيا ضد داغان القريب سياسيا من رئيس الوزراء ارييل شارون ان اكثر من 200 موظف منهم سبعة رؤساء دوائر استقالوا في الاشهر الماضية. 

ويؤكد الفيلم الذي يستند الى مقابلات مع مسؤولين سابقين ان داغان يفضل كثيرا "العمل المباشر" وانه شن عملياته في الخارج من دون أن يأخذ المخاطر كثيرا في الاعتبار. 

وتطرق الفيلم في هذا الاطار الى الاعتداء بسيارة مفخخة اسفرت في 26 ايلول(سبتمبر) الماضي عن مقتل مسؤول في حركة حماس الفلسطينية في دمشق. 

وكانت حماس وسورية عزتا تلك العملية الى اسرائيل التي لم تنفها. 

من جهة اخرى، يحمل الفيلم الوثائقي داغان مسؤولية تدهور العلاقات مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.اي) قبل سنة. 

ومنذ تسلم مئير داغان مسؤولياته في اواخر تشرين الاول(اكتوبر) 2002، قام الموساد بعمليات مباشرة ضد "الارهاب الاسلامي" على حساب اجهزة التحليل، كما ذكرت الشبكة. 

وكان داغان (59 عاما) المستشار السياسي لشارون خلال حملته الانتخابية، ومستشارا في مجال مكافحة الارهاب لرئيس الوزراء اليميني الاسبق بنيامين نتانياهو من 1996 الى 1999. 

وقاد داغان في 1970 وحدة سرية من الكوماندوس وهي وحدة ريمون التي نفذت كما ذكرت الشبكة عمليات اعدام بلا محاكمة ضد فلسطينيين متهمين بتنفيذ اعتداءات في قطاع غزة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)