تقرير: إسرائيل قد تعيد احتلال غزة

تاريخ النشر: 21 أبريل 2006 - 08:17 GMT

نقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن جنرال كبير في الجيش الاسرائيلي قوله يوم الجمعة ان القوات الاسرائيلية قد تعيد احتلال اجزاء من قطاع غزة المتمتع بحكم ذاتي فلسطيني اذا تصاعد العنف عبر الحدود.

وقال الميجر جنرال يواف جالانات قائد القوات الجنوبية الاسرائيلية ان الجيش صعد من هجماته ضد النشطين الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ على اسرائيل منذ ان تولت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحكومة الفلسطينية الشهر الماضي.

وقال لصحيفة يديعوت احرونوت "نحن نتحدث عن عمليات عسكرية أكثر عدوانية...قد نحتاج الى الدخول الى قطاع غزة لفترات تقصر او تطول اذا استمر هذا التصعيد."

وأنهت اسرائيل انسحابها من القطاع واجلاء المستوطنين اليهود من هناك في ايلول /سبتمبر الماضي بعد احتلال دام 38 عاما.

ونقلت صحيفة هاآرتس عن قادة كبار في الجيش الاسرائيلي قولهم ان القوات تتدرب على شن هجوم في قطاع غزة في اطار خطط وضعها الجيش.

لكن الصحيفة نقلت عن القادة قولهم انه من غير المرجح تنفيذ هذه العملية في المستقبل القريب لانها قد تضر بالتأييد الدولي الذي اكتسبته اسرائيل منذ تولي حماس الحكومة الفلسطينية في 29 اذار /مارس الماضي.

وقالت الصحيفة ان دان هالوتز قائد الجيش الاسرائيلي يفضل ضربات الصواريخ التي تقوم بها الطائرات ضد النشطاء بالاضافة الى نيران المدفعية في المناطق القريبة من حدود غزة واسرائيل والتي يطلق منها النشطاء الفلسطينيون الصواريخ على اسرائيل.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان 300 صاروخ اطلقت على اسرائيل منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 يناير كانون الثاني مقارنة بمئة صارخ في خمسة اشهر بين ايلول /سبتمبر واواخر كانون الثاني/يناير. وتحدث هذه الضربات الصاروخية ذعرا لكنها لا توقع خسائر في الارواح.

وصعد الجيش الاسرائيلي ضرباته الجوية ضد النشطين وايضا القصف المدفعي ضد ما تعتبره الدولة اليهودية مواقع لاطلاق الصواريخ.

وقتلت العمليات الاسرائيلية في غزة 20 فلسطينيا منذ اول ابريل نيسان. وكان من بين القتلى طفلة عمرها سبعة اعوام حين سقطت قذيفة مدفعية على منزل في بلدة بيت لاهيا بشمال غزة.

ونقلت هاراتس عن ضابط في الجيش قوله ان وقف التنسيق الامني بين اسرائيل وقوات الامن الفلسطينية منذ وصول حماس الى السلطة أنهى الية لحل المشاكل دون عنف.

وقال الضابط للصحيفة "لا يوجد احد للتوسط خلال حدوث تصعيد. لا المصريون ولا الاميركيون. ونتيجة لذلك هم (الفلسطينيون) يتحدثون بصواريخ القسام ونحن نرد بقذائف من عيار 155 مليمترا."