وقال تقرير رسمي من أمن ولاية بومرداس أن هؤلاء الإرهابيين يشكلون مصدر تهديد لسكان القرى؛ حيث أصبحوا ضحايا لابتزاز يومي في الأموال والمؤونة بعد فقدان الإرهابيين أهم أمرائهم في عمليات التمشيط المتواصلة.
وأضاف التقرير، الذي يتضمن أسماء الإرهابيين والتهم الموجهة إليهم أن هؤلاء الإرهابيين في حالة فرار، مشيرا إلى انتشارهم بمناطق مختلفة من المناطق التي يحتمون بها في ولاية بومرداس، وأوضح التقرير أنهم ينشطون متفرقين بعد تضييق الخناق عليهم من قوات الأمن المشتركة وأهمها قوات الجيش.
من جهة أخرى أضاف التقرير أن السلطات تمكنت خلال الأسبوع الأخير من القضاء على خمسة إرهابيين بمنطقة لقاطة، وأشار التقرير الأمني إلى أن الإرهابيين رفضوا قانون الوئام والمصالحة الوطنية، الذي أقره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وصوت عليه الشعب الجزائري وأصروا على حمل السلاح.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية أن قيادة تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" حسمت مصير أميرها السابق لمنطقة الجنوب مختار بلمختار، المكنى "خالد أبو العباس" والمعروف أيضا باسم "الأعور" بحرمانه من تولي أي مناصب قيادية في التنظيم المسلح، بعد أن وجهت له اللجنة الشرعية عدة تهم تخص "مقايضته الجهاد بأغراض من الدنيا" و"عدم الاعتراف بإمارة أبو مصعب عبد الودود" وأيضا "غموض مواقفه" من العمليات الانتحارية التي شرع فيها التنظيم منذ سنة.