اقترب الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الثلاثاء من الفوز من الجولة الاولى في أول انتخابات رئاسية تجرى في البلاد بعد فرز نحو ربع الاصوات في الانتخابات التي أجريت قبل عشرة أيام.
ويحتاج كرزاي الى الحصول على 51 في المئة من الاصوات لتجنب جولة اعادة ولكن نصيب كرزاي من نحو مليوني صوت تم فرزها بحلول صباح يوم الثلاثاء بلغ 61.8 في المئة.
وقدم منافسوه أكثر من مئة شكوى عن الغش وانتهاكات في الانتخابات تحقق فيها لجنة مستقلة مكونة من ثلاثة أفراد.
ولكن من غير المرجح الاعلان عن النتائج التي توصلت اليها اللجنة قبل اتمام عملية الفرز التي قد تستمر حتى أوائل تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال جاويد لودين المتحدث باسم كرزاي في مؤتمر صحفي "يمكنهم تقديم شكوى لتلك اللجنة وسيتم حل المشكلات باذن الله."
وبالرغم من الاعتقاد السائد بأن هذا النمط من غير المرجح أن يتغير مع فرز المزيد من الاصوات أشار لودين الى أن كرزاي لم يأخذ بعد الانتصار قضية مسلمة.
وقال ردا على سؤال عما اذا كان قد تقرر بالفعل بعض المناصب الوزارية "من السابق لاوانه التحدث عن تشكيل حكومة لاننا ما زلنا في مرحلة فرز الاصوات."
وعكس ترتيب أول أربع مرشحين الانتماءات القبلية والعرقية في البلاد.
وكرزاي من البشتون وهي الجماعة العرقية الرئيسية في أفغانستان ولكنه حقق قدرا من التأييد بين الاقليات الاخرى ومن العوامل التي ساعدته على ذلك اختيار نائبي رئيس من الطاجيك والهزارة لخوض الانتخابات معه.
وحصل يونس قانوني منافس كرزاي الرئيسي وهو من الطاجيك الذين يمثلون أكبر أقلية في أفغانستان على 18.2 في المئة من الاصوات وان كان قد حقق انتصارا ساحقا في اقليم بانجشير حيث يتمركز مؤيدوه.
والمساند الرئيسي لقانوني هو وزير الدفاع محمد قاسم فهيم الذي ما من شك سيخسر منصبه الوزاري في الحكومة القادمة لكرزاي ولكن يمكن ان يعرض عليه منصب اخر.
واحتل الجنرال الاوزبكي عبد الرشيد دستم المركز الثالث وزعيم الهزارة محمد محقق الرابع ويأمل كلاهما أن تحصل الاقلية العرقية التي ينتمي اليها كل منهما على مناصب رئيسية في الحكومة.
وسيمهل الفائز في الانتخابات شهرا لتشكيل حكومته واختيار حكام 34 اقليما أفغانيا.
ولكن يتعين على المجلس الوطني الذي سيتشكل بمجرد اجراء انتخابات برلمانية في أفغانستان في نيسان/ابريل من العام القادم التصديق على تلك التعيينات.
واختارت واشنطن كرزاي لرئاسة الحكومة المؤقتة التي شكلت بعد أن أطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان