تقدم جديد للجيش ونهر البارد يضيق على فتح الاسلام

تاريخ النشر: 30 يوليو 2007 - 10:39 GMT
حقق الجيش اللبناني الاثنين تقدما جديدا في مخيم نهر البارد وذلك في اطار عملية الحسم التي يخوضها ضد من تبقى من مقاتلو فتح الاسلام ووفقا لمتحدث عسكري فان جماعة فتح الاسلام تسيطر على 15 الف متر مربع فقط مقابل 22 الف متر مربع الجمعة الماضي و45 الف متر مربع قبل اسبوع.

وقال المتحدث العسكري "نتقدم ونسيطر كل يوم على مبان جديدة بعد ان نستكمل تنظيفها من الالغام والمفخخات".

واندلعت اشتباكات عنيفة بالاسلحة الرشاشة صباح الاثنين بعد ليل تركز فيه قصف الجيش على مواقع المسلحين الموجودة في الجزء الجنوبي من المخيم.

وكان جندي لبناني قتل الاحد خلال معارك عنيفة مما يرفع الى 123 عدد العسكريين الذين قتلوا منذ بداية المواجهات في 20 ايار/مايو.

وقتل اكثر من مئتي شخص بمن فيهم العسكريين في المعارك المستمرة منذ نحو عشرة اسابيع وهي حصيلة لا تشمل جثث المقاتلين داخل المخيم والتي لم يعرف عددها بعد.

وكان المدنيون الفلسطينيون المقيمون في نهر البارد وعددهم 31 الفا قد اجلوا من المخيم على مراحل ولم يبق الا عائلات المقاتلين التي يقدر عددها بنحو 20 امرأة و45 طفل.

واندلعت المعارك في 20 ايار/مايو حين اطلق عناصر جماعة فتح الاسلام التي تقر بتقارب ايديولوجي مع القاعدة سلسلة هجمات على الجيش قتلوا خلالها 27 عسكريا كانوا اما في مواقعهم حول نهر البارد او خارج الخدمة في اماكن اخرى من شمال لبنان.

وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام مقاتلو المجموعة المتهمين بافتعال المعارك غير ان مقاتلي فتح الاسلام المتمركزين في نهر البارد منذ تشرين الثاني/نوفمبر وهم من جنسيات عربية مختلفة رفضوا كل الوساطات.