طلبت السلطات المصرية من حكومة ارئيل شارون زيادة عدد قواتها العسكرية في سيناء لمنع تهريب الاسلحة الى الفصائل وقالت تقارير عبرية ان هذا الطلب كان عبر خطة قبل تفجيرات طابا
وقالت تقارير عبرية ان مسؤولي أمن مصريين سلموا اسرائيل خطة تقضي بنشر قوات اضافية في شبه جزيرة سيناء لمنع تهريب السلاح الى قطاع غزة. وأضافت المصادر ان الاقتراح قدم لمسؤولي الامن الاسرائيليين في وقت سابق من الاسبوع الماضي قبل التفجيرات التي وقعت مساء الخميس في منتجعات سياحية على البحر الاحمر يرتادها سائحون اسرائيليون وقتل نحو 34 شخصا في التفجيرات.
ووفقا لصحيفة البيان الاماراتية فان الخطة جزء من اقتراح مصري لمنع تهريب الاسلحة والمتفجرات الى نشطين في غزة قبل انسحاب اسرائيلي مزمع من القطاع في العام المقبل.
وأضاف احد المصادر "قال المصريون انه اذا كانت اسرائيل تريد من مصر وقف تهريب السلاح فان ذلك يستدعي وجود مزيد من القوات"
واضاف المصدر ان الخطة ذكرت بالتفصيل انواع الاسلحة التي ستحملها القوات المصرية.
وقال مصدر دبلوماسي في القاهرة ان هذه القضية اثيرت في المحادثات الامنية بين مسئولين مصريين واسرائيليين الاسبوع الماضي في مصر. وقال ونقلت البيان عن متحدث حكومي مصري انه لا علم لديه بشأن هذا الطلب.
الا ان مصدرا أمنيا "ان السيارة التي انفجرت في فندق هيلتون طابا الخميس الماضي تم تجهيزها في منطقة طابا بأحد الأودية الجبلية المحيطة بالمنطقة.
ورجح أن تكون المتفجرات دخلت الى المنطقة عن طريق الأسلاك الشائكة الحدودية. وأضاف أنه بعد دخول المتفجرات تم نقلها الى المنطقة التي تم فيها تجهيز السيارة المفخخة بمساعدة بعض البدو وقصاصي الأثر.
وأكد ان السيارة المفخخة دخلت الى الفندق بشكل طبيعي وذلك لعدم وجود جهاز للكشف عن المتفجرات في بوابة الفندق، وان منفذي العملية قاموا بترك السيارة عند مدخل الفندق، واعتبر المصدر أن هذا السيناريو هو الأقرب لدى أجهزة التحقيقات حتى الآن.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
