تقارير: لا قمة مصرية سعودية سورية الخميس

تاريخ النشر: 21 أبريل 2010 - 09:49 GMT

ذكرت تقارير ان منتجع شرم الشيخ المصري لن يشهد قمة ثلاثية مصرية سعودية سورية الخميس كما اشيع سابقا، واشارت الى ان الرئيس السوري بشار الأسد سيزور نظيره المصري حسني مبارك الاسبوع المقبل على الارجح.

وكانت صحيفة "القدس العربي" نقلت عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سيصل الخميس لشرم الشيخ، لتهنئة مبارك بعودته سالما بعد العملية الجراحية الناجحة التي أجراها الشهر الماضي في ألمانيا.

وأضافت أن الأسد سيتوجه أيضا إلى شرم الشيخ للغاية نفسها في اليوم ذاته.

لكن وكالة اخبار الشرق نقلت عن مصدر سوري قوله إن هذه المعلومات "عارية عن الصحة. هذا في وقت لم يحدد موعد زيارة الرئيس السوري إلى القاهرة حتى اللحظة".

 كما نقلت صحيفة اليوم السابع عن مصدر مصري ايضاحه أن الاخبار التي اشيعت حول القمة ليست صحيحة، مؤكدا على أن القاهرة ترحب بزيارة أى قائد عربى شقيق، لكن لا صحة لما تردد من أنباء حول عقد قمة ثلاثية فى هذا التوقيت.

ومن جانبها رجحت مصادر مصرية موثوقة أن يزور الأسد مصر الأسبوع المقبل للقاء مبارك في شرم الشيخ.

وقالت المصادر لصحيفة «الحياة» «أجريت اتصالات بين البلدين على مستوى عال تتعلق بترتيبات زيارة الرئيس السوري لمصر»، مضيفة أن أمر الزيارة محسوم، والاتصالات تتعلق بالموعد الذي سيتحدد في غضون يومين، ورجحت أن تتم الزيارة الأسبوع المقبل.

وأوضحت المصادر أن الغرض من الزيارة هو تهنئة مبارك بنجاح العملية الجراحية التي أجريت له الشهر الماضي، لافتة إلى أن طابع الزيارة سيكون «إنسانياً وليس سياسياً»، لكنها لفتت إلى أنه لا يمكن فصل مدى انعكاس أبعاد هذه الزيارة على العلاقة بين البلدين التي كان يشوبها فتور واضح وتوتر لفترة ليست بقصيرة، وقالت: «سيكون لهذه الزيارة وقع إيجابي على صعيد تلطيف الأجواء في العلاقات يبن البلدين»، مرجحة حدوث تقارب سوري - مصري. ونفت ما تردد عن أن رئيس الاستخبارات المصرية عمر سليمان توجه إلى سورية من أجل التمهيد لهذه الزيارة، وقالت: «الأمر لا يتطلب ذلك، أجريت اتصالات على مستوى رفيع بين البلدين لترتيب قدوم الأسد في زيارة لأخيه الرئيس مبارك».

في غضون ذلك، قال السفير المصري السابق في إسرائيل محمد بسيوني لـ «الحياة» إن «هذه الزيارة لو تمت، وأعتقد أنها ستتم، سيكون لها بعد سياسي (...) هي خطوة مهمة جداً في دفع عملية السلام في المنطقة، لأن من دون سورية لا يوجد سلام شامل».

ورأى أن عودة العلاقات الطيبة بين مصر وسورية ستكون بداية لعودة المثلث المصري – السوري – السعودي المهم الذي له بعد تاريخي مهم.

ولفت إلى أنه على رغم السحب والغيوم التي طرأت على هذه العلاقات الاستراتيجية بين الدول الثلاث «إلا أن الوضع الطبيعي هو عودة هذه الدول الثلاث للتعاون من أجل تحقيق الاستقرار والسلام العادل في المنطقة».