تقارير تحذر من تحويل سورية الى بؤرة جديدة لتفريخ الارهاب في حال اطيح بالاسد

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2005 - 07:14 GMT

حذر مراقبون من اقدام الولايات المتحدة على الضغط لاصدار قرار من مجلس الامن يضر بحكم الرئيس السوري بشار الاسد واعادة سيناريو العراق في سورية.

ويؤكد المحللون ان وجود أي خلل في النظام السياسي السوري سيكون بمثابة المسمار الاخير في نعش المنطقة التي ستتحول الى ساحة حقيقية واسعة للارهاب من دون حسيب او رقيب على غرار ما جرى ويجري في العراق الان

ومع ظهور قوى متطرفة في سورية مثل "جند الشام" فان التخوف ان يكون لهذه الجماعة المتطرفة ارضية وهيكلية تقود الى السيطرة على الحكم بعد الفوضى المفترضة وكانت الاجهزة الامنية السورية قد اعلنت غير مرة تمكنها من قتل واعتقال عناصر من هذه المجموعة التي يبدو انها بدات تعمل على جمع السلاح للتحول الى العمل العسكري.

زيادة على ذلك فان المعلومات حول التي تتحدث عن المعارضة تؤكد عدم تماسكها أي انه لا بديل لنظام بشار الاسد في الوقت الحالي فالمعارضة في الداخل غير متفقة حتى على ناطق باسمها وكانت زيارة كمال اللبواني مؤشرا على الانقسام فالمعارض الذي ذهب الى واشنطن للتباحث مع الاميركيين عاد ليجد نفسه من دون غطاء ووضع قيد الاعتقال بعد ان اكدت المعارضة في الداخل انه لا يمثلها زيادة على ذلك فان المعارضة الخارجية تفتقر الى التجانس وتسيطر الخلافات حول طريقة التعامل مع الضغوط الخارجية على بلدهم

ويرى المحللون ان ثمة ارضية حقيقية لحرب اهلية او ثأرية طائفية بين الطائفة العلوية التي تمسك بزمام الحكم الان هي تمثل الاقلية في سورية من جهة وبين الطوائف الاخرى من جهة ثانية وهذا التدهور سيدفع المتطرفين في العراق والدول المجاورة والقريبة لاتخاذ سورية مقرا لهم لممارسة الارهاب الذي سينسف المنطقة.

وتقول تقارير وتحليلات ان تقرير ديتليف ميليس لم يكن مقنعا حتى لجنة التحقيق التي وضعته وما هو الا محاولة اميركية للسير في طريق الاطاحة بنظام الاسد على غرار ما قدمه كولن باول في جلسة الامن الاخيرة التي سبقت غزو العراق من ادلة ومعلومات عن شاحنة متوقفة وفي صورة اخرى غير موجودة فيها الشاحنة بالتالي كانت تحمل مواد محظورة حسب باول الذي سيشعر بالخزي طوال حياته حسب ما افاد من هذه اللحظات.

ويبدو ان تقرير ميليس الذي خلا من الدلائل الثابته والبراهين القوية ما هو الا مقدمة ايضا لاعادة تقسيم منطقة الشرق الاوسط وفق المعايير الاميركية والاسرائيلية ايضا

وامام سورية الان فرصة من خلال التنسيق من أصدقائها في مجلس الامن وخارجة لافشال المخطط الاميركي الذي يقوده فريق المحافظين الجدد الموالين لاسرائيل.