ووفقا لما نقلته مجلة (Executive Intelligence Review ) فان القيادات العسكرية الاميركية تدرس القيام بضربات جوية تستهدف البنية التحتية الايرانية زيادة على المواقع النووية والمنشآت المهمة في هذا المجال.
التقارير التي نشرتها المجلة المشار اليها تقول ان التحضيرات في البنتاغون مازالت قائمة لتحقيق الهدف والدراسات المعمقة تجري على قدم وساق وقد شارفت على نهايتها وان ما فرغ منه حتى الان هو ضرورة نقل الطائرات والصواريخ من المحيطات ونشرها على الحدود مع ايران وتحديدا في دول خليجية حليفة للولايات المتحدة استعدادا لساعة الصفر.
وتوقعت المصادر ان تبدأ العملية في نوفمبر حيث ان الولايات المتحدة ستستخدم اسلحة تكتيكية ذات ضرر محدود وان القنابل التي تنوي استخدامها تحمل مادة اليورانيوم التي تصيب الافراد
ويتضح من النوايا الاميركية ان واشنطن قد فشلت في جر العرب والمسلمين الى جانبها في ساحة المواجهة مع ايران بالتالي اتخذت قرارها للعمل وحدها في الميدان
ويتزامن ذلك مع سعي ادارة الرئيس جورج بوش فرض عقوبات دولية على ايران في الامم المتحدة بهدف استفزاز القيادة الايرانية بحيث ان الولايات المتحدة تراهن على عدم صبر الشارع الايراني على التضييق الاقتصادي وثورته فيما بعد بوجه قيادته السياسية
الا ان التخوف هو ان يكون هناك تشددا اكبر كما حصل في فلسطين وبالتالي الالتفاف حول القيادة الدينية والسياسية الخاضعة لها وصعود اكبر للمتطرفين في ايران والرديكاليين اضافة الى ذلك تتخوف تقارير من استخدام ايران ساحات اخرى في اوروبا واميركا نفسها للمواجهة من خلال شبكة واسعة من العملاء لضرب الاهداف والمصالح الاميركية
هذه النقطة قد تدفع المجتمع الدولي والدول الاسلامية والعربية للوقوف ضد ايران وانشاء حلف واسع ضدها بالتالي تكون الولايات المتحدة قد حققت مبتغاها
ولا تستبعد التقارير التي تتخوف من رد الفعل الايراني من ضرب البوارج الاميركية في عرض البحر خاصة في الخليج والمحيط الهندي اضافة الى القوات الاميركية كذلك تدمير البنية النفطية في العراق الامر الذي سيجر المنطقة الى حرب تدميرية لا يحمد عقباها
ويشار الى ان الولايات المتحدة استخدمت اليورانيوم الابيض ضد العراقيين في الفلوجة والمناطق السنية اضافة الى استخدامه في حربها في يوغسلافيا سابقا وتامل ان تسيطر تماما على العالم الاسلامي بعد الضربة الخاطفة على ايران ورد الاخيرة عليه